Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

إسرائيل ترفض الانتقادات الدولية للاستيطان وتعتبر جيلو جزءا من القدس


رفضت إسرائيل الأربعاء انتقادات المجتمع الدولي لإعلان بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في حي جيلو في القدس الشرقية المحتلة. وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "جيلو ليس مستوطنة بل حي يشكل جزءا لا يتجزأ من القدس".

وأضاف المسؤول أنه "في جميع خطط السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي وضعت على الطاولة منذ عشرين عاما ظل جيلو جزءا من القدس اليهودية"، مؤكدا أن "البناء في هذا الحي لا يتعارض مع الالتزامات التي قطعتها إسرائيل من اجل السلام أو حل الدولتين لشعبين"، حسبما قال.

ويقع حي جيلو الاستيطاني على المشارف الجنوبية لمدينة القدس الشرقية قرب مدينة بيت لحم الفلسطينية. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة" ولا تعتبر البناء في القسم الشرقي العربي من المدينة نشاطا استيطانيا.

إلا أن الفلسطينيين يرغبون في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية ويعارضون بشدة توسيع السيطرة الإسرائيلية عليها. انتقادات دولية يأتي ذلك فيما تعرض الإعلان الإسرائيلي عن بناء هذه الوحدات الاستيطانية لانتقادات من الولايات المتحدة التي قالت إنها تشعر "بخيبة أمل شديدة"، وكذلك من الاتحاد الأوروبي وفرنسا التي وصفته "بالاستفزاز".

أما بريطانيا، فطالبت بدورها بالتخلي عن المشروع في الوقت الذي يحاول فيه المجتمع الدولي إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

من ناحيتها، انتقدت الصين الأربعاء الموافقة التي أعطتها وزارة الداخلية الإسرائيلية على بناء ألف وحدة سكنية. وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن "الصين تعرب عن أسفها العميق وتعارض موافقة إسرائيل على مشاريع توسيع المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية".

وأضاف أن بكين تطلب من إسرائيل "التصرف بتعقل" في هذا الموضوع. كما تؤيد طلب عضوية دولة فلسطين الذي تقدم به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الأمم المتحدة.

وأكد المتحدث أن حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة يعد "حقا شرعيا ثابتا" للفلسطينيين.

معارضة فلسطينية

وبدوره قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن إسرائيل بقرارها بناء 1100 وحدة استيطانية في القدس تقول بأنها اختارت الاستيطان بدل السلام.

وتابع قائلا إن القرار الإسرائيلي هو " بمثابة 1100 لا على بيان اللجنة الرباعية"، التي دعت إلى استئناف مفاوضات السلام بهدف التوصل إلى اتفاق في نهاية عام 2012.

واتهم عريقات الحكومة الإسرائيلية بالسعي "من وراء هذه الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الاحتلالية، إلى تدمير خيار الدولتين وتدمير عملية السلام".

وكانت اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا قد دعت يوم الجمعة الماضي بعد تقديم عباس طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، إلى استئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غضون شهر بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية 2012.

وأشار الاقتراح إلى خطة خريطة الطريق عام 2002 التي تدعو إلى تجميد البناء في المستوطنات وتحث الطرفين على "الامتناع عن القيام بأعمال استفزازية"، لكنه لم يتضمن أي طلب لإسرائيل بوقف البناء في المستوطنات قبل إعادة إطلاق مفاوضات السلام على الرغم من الإصرار الفلسطيني على عدم العودة إلى المفاوضات دون تجميد الاستيطان.

XS
SM
MD
LG