Accessibility links

logo-print

المعتقلون في إسرائيل يضربون عن الطعام وإسرائيل تصادر أراض أخرى


بدأ المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية الأربعاء إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سياسة العزل التي تتبعها السلطات الإسرائيلية اتجاه زملائهم في الزنزانات الانفرادية.

وأعلن وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع في مؤتمر صحافي عقده في رام الله الأربعاء إن "حوالي 200 معتقل من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومعتقلين آخرين بدأوا أمس إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على استمرار وضع الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات في العزل الانفرادي منذ أربع سنوات"، وأضاف: "اليوم طبق باقي الأسرى الإضراب في جميع السجون الإسرائيلية".

وقال قراقع: "هناك من الأسرى من يعيش في العزل الانفرادي منذ عشر سنوات"، واتهم إدارة السجون بالاعتياد على تشديد العقوبات في الآونة الأخيرة، وحذر من الأوضاع السيئة التي لم تعد تحتمل من قبل المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وتابع الوزير أن "إدارة السجون تمارس عقوبات مشددة وإجراءات غير مسبوقة قد توصل الأسرى إلى حالة من العصيان والتمرد على كل القوانين المعمول بها داخل سجون الاحتلال".

وبدوره، قال المحامي فادي القواسمي إن "محكمة الصلح الإسرائيلية مددت الثلاثاء اعتقال النائب المقدسي أحمد عطون حتى الاثنين القادم، ليتسنى للنيابة تقديم لائحة اتهام له بدخول إسرائيل وتواجده فيها بشكل غير شرعي".

وكان عطون الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية الاثنين متواجداً في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث لجأ لتجنب تنفيذ قرار بإبعاده من القدس، كما نظم أهالي معتقلين فلسطينيين الأربعاء مسيرة أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله تضامنا مع أبنائهم المضربين عن الطعام.

مصادرة أراض غرب بيت لحم

وفي سياق متصل، سلمت السلطات الإسرائيلية إشعارات لأهالي قرية بتير غرب بيت لحم تقضي بمصادرة 148 دونما من أراضيهم.

وتنص المخططات الصادرة من قبل وزارة المالية الإسرائيلية على أن الأرض المصادرة تقع بجوار سكة الحديد شمال غرب القرية، وهي أراض مزروعة بأشجار الفاكهة والزيتون والخضار، حيث تشكل جزءا كبيرا من دخل الأهالي في القرية.

موقف روسيا من الاستيطان

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في أن تتم "إعادة النظر" في خطة إسرائيل بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في حي جيلو بالقدس الشرقية.

وكانت لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية قد صادقت يوم الثلاثاء على بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "جيلو" في القدس الشرقية وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وجاء في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية الروسية حول المخطط الاستيطاني الإسرائيلي الجديد ": بالمزيد من القلق تلقت موسكو هذا النبأ وخاصة وأن اتخاذ قرارات في مسألة حساسة يتم في مرحلة مسؤولة من عملية السلام عندما يبذل المجتمع الدولي ممثلاً بلجنة الوساطة الرباعية، جهوده لاستئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي المباشر".

ونوهت الخارجية الروسية بأن هذه المرحلة تتطلب قيام الطرفين بخطوات لملاقاة بعضهما البعض، وليس من جانب واحد وبهدف إقامة المزيد من المستوطنات على الأرض.

مصر تدين عمليات البناء

من ناحية أخرى، أدان وزير الخارجية المصري محمد عمرو الأربعاء قرار إسرائيل بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية بالقدس الشرقية، معتبرا أنه "يعكس اختيار إسرائيل الاستمرار في سياساتها الاستفزازية وتحديها للإجماع الدولي المستقر بشأن عدم شرعية الاستيطان".

وقال عمرو في بيان أن "هذا الإجراء الذي يفتقر لأي شرعية يشكل تحديا إسرائيليا جديدا وسافرا لأطراف المجتمع الدولي التي ترغب وتعمل من أجل استعادة المصداقية لمسار التسوية السياسية".

وأكد وزير الخارجية المصري، الذي يقوم حاليا بزيارة لواشنطن، أن "الجانب الإسرائيلي تشجع ولا شك من جراء خلو بيان الرباعية الأخير من أية إشارة إلى ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي".

وأضاف أن مصر تستشعر قلقا حقيقيا بسبب التسارع المطرد في وتيرة الاستيطان في الفترة الأخير، وخاصة فى الشهرين الأخيرين اللذين شهدا الموافقة على بناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية، بما يمثل حالة من الانفلات الكامل وغير المسؤول في البناء فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأكد الوزير أن "الطرف الإسرائيلي يتحمل المسؤولية كاملة عما قد تتسبب فيه هذه السياسات الاستفزازية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليا".

وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية قد أقرت الثلاثاء بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

وتمر العلاقات المصرية-الإسرائيلية حاليا بمرحلة صعبة بعد أن اقتحم متظاهرون مصريون في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري السفارة الإسرائيلية احتجاجا على مقتل ستة من رجال الشرطة المصريين على الحدود مع اسرائيل في الثامن عشر من أغسطس/آب الماضي بعد بضع ساعات من هجمات قرب مدينة ايلات أوقع ثمانية قتلى إسرائيليين.
XS
SM
MD
LG