Accessibility links

السلطة الفلسطينية تقترب من الغالبية المطلقة في مجلس الأمن وتدعو لإجراءات ضد الاستيطان


أكد وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي اليوم الخميس، أن الجانب الفلسطيني ضمن تصويت ثمانية أعضاء في مجلس الأمن لصالح الطلب المقدم للمجلس من أجل اعتماد فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

وقال المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، إن 'العمل جار لتأمين الصوت التاسع الذي يكفل تمرير الطلب، مبينا أن هناك خيارين في ذلك "إما الذهاب باتجاه كولومبيا أو البوسنة والهرسك التي نركز عليها".

وعن الدول الثماني التي تم ضمان تصويتها لصالح الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن، قال المالكي إن هذه الدول هي روسيا، والصين، والهند، وجنوب إفريقيا، والبرازيل، ولبنان، ونيجيريا والغابون.

وتأتي تصريحات المالكي عشية التئام لجنة العضوية التي تضم كافة أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم غد الجمعة لبحث طلب فلسطين نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وكان المجلس قرر إحالة الطلب الفلسطيني للجنة العضوية خلال اجتماع عقد أمس الأربعاء واستمر دقيقتين فقط نظرا لعدم اعتراض أي من أعضائه على هذه الخطوة.

إدانة الاستيطان

من جانبه، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات صائب عريقات، المجتمع الدولي بتحديد تبعات إدانته واستنكاره والإعراب عن خيبة أمله بقرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1100 وحدة استيطانية في مستوطنة جيلو في القدس الشرقية.

وقال عريقات خلال لقاءاته بقناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، والهند، وجنوب إفريقيا والبرازيل والنرويج ومبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، إن الحكومة الإسرائيلية قد ردت رسميا على بيان اللجنة الرباعية الدولية بأن أكدت خيارها باستمرار المستوطنات والإملاءات على حساب السلام والمفاوضات، حسبما قال.

وتساءل عريقات كيف يمكن لعدد من أعضاء اللجنة الرباعية إدانة واستنكار القرار الاستيطاني الإسرائيلي ثم الدعوة بعد ذلك إلى استئناف المفاوضات المباشرة.

وأثنى عريقات على مواقف روسيا والصين والبرازيل وجنوب إفريقيا أعضاء مجلس الأمن الذين أعلنوا عن دعمهم لطلب عضوية فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، داعيا باقي الدول الأعضاء إلى القيام بتأييد ودعم طلب عضوية فلسطين "إذا أرادوا فعلا الحفاظ على خيار الدولتين"، وفق ما قال.

XS
SM
MD
LG