Accessibility links

ساركوزي يزور المغرب لدعم إصلاحات الملك محمد السادس


أنهى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوي الخميس زيارة للمغرب دامت يوما واحدا دشن خلالها مشروعا لأسرع خط سكك حديد في إفريقيا في مسعى لإبراز دور فرنسا في المشروع، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية عن ساركوزي قوله "إننا نشعر بسعادة غامرة ونحن نأتي إلى المغرب لإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز أول خط للقطار فائق السرعة تنجزه فرنسا بالمملكة"، معتبرا أن الأمر يتعلق بعربون ثقة تجاه المقاولات الفرنسية وبالتزام "أخذناه على عاتقنا مع جلالة الملك سنة 2007".

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده "عازمة على مواكبة المغرب سياسيا واقتصادياّ ودعم مسار الحداثة الذي تعرفه المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس".

وأوضح ساركوزي أن "فرنسا أشادت في عدة مناسبات إشادة قوية برؤية الملك محمد السادس، كما أعربت عن ارتياحها للنجاح الباهر الذي حققه الإستفتاء حول تعديل الدستور، وللمسيرة المتواصلة للمغرب نحو الديموقراطية".

والتقى العاهل المغربي الملك محمد السادس ساركوزي في مدينة طنجة قبل التدشين المشترك للمشروع الممتد بطول 350 كيلومترا ليربط مدينة طنجة على الساحل الشمالي للمغرب بالدار البيضاء جنوبا مرورا بالعاصمة الرباط.

وأجرى العاهل المغربي محادثات مع ساركوزي الذي كان يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين، شملت قضايا سياسية على خلفية التغييرات الكبيرة التي تشهدها المنطقة.

وقال المسؤولون الفرنسيون أن الزعيمين بحثا أيضا مكافحة الإرهاب، حيث أشير إلى هجوم شهدته مدينة مراكش في أبريل/نيسان أسفر عن مقتل 17 شخصا بينهم ثمانية سائحين فرنسيين.

وبخصوص خط سكك الحديد الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، قال مسؤولون مغاربة، إنه من المقرر أن يبدأ تسييره في 2015 وسيختصر المسافة بين المدينتين من ست ساعات إلى ساعتين ونيف، ومن المقرر أن يمتد في مراحل لاحقة إلى كل من مراكش وأغادير.

وتتوقع الرباط أن تكلف المرحلة الأولى من المشروع 4.1 مليار دولار، قدمت فرنسا قرضا بقيمة 920 مليون يورو لتمويلها، بينما تقدم السعودية والإمارات القسم الأكبر من تمويل المشروع.

وكانت شركة الستوم الفرنسية قد وقعت في يناير/كانون الثاني على عقد بقيمة 400 مليون يورو لبيع 14 قطارا سريعا للمغرب.
XS
SM
MD
LG