Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الأفغاني يقول إن جهود المصالحة في بلاده مستمرة


أعلن وزير الخارجية الأفغاني زلماني رسول أمام الأمم المتحدة الخميس أن جهود المصالحة التي تقوم بها السلطات الأفغانية مع مقاتلي حركة طالبان ستستمر رغم اغتيال الرئيس السابق برهان الدين رباني.

وصرح زلماي خلال اجتماع للدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي "أريد أن أطمئن مجلس الأمن لجهة أن عملية المصالحة مستمرة رغم هذه الخسارة".

وأضاف "لقد اجتزنا مراحل عدة" منذ سقوط نظام طالبان قبل عشر سنوات، إلا أن "نجاح العملية الانتقالية متعلق بالدعم الثابت من قبل الأسرة الدولية".

من جهته، اعتبر مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة أيغور بانكين أن اغتيال أسامة بن لادن في مطلع مايو/أيار من قبل القوات الأميركية لم يحقق "تقدما" في أفغانستان.

وصرح بانكين "نلاحظ ذلك في الوتيرة الملفتة للأعمال الإرهابية واغتيال مسؤولين أفغان رفيعي المستوى بالإضافة إلى التوتر في باكستان والزيادة في الخسائر بين جنود قوات التحالف في أفغانستان".

وشدد على أن "الوضع مقلق في المناطق التي نقلت فيها مسؤولية الأمن إلى القوات الأفغانية وذلك على الرغم من استمرار وجود قوات التحالف الدولي التي تمدها بالمساعدة".

من جهته، اعتبر رئيس مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان ستيفان دي ميستورا أن الأشهر الثلاثة المقبلة "ستشكل تحديا امنيا"، مشيرا إلى أن أعمال العنف التي تقوم بها حركة طالبان ضد السكان المدنيين كلفتها من الأرواح البشرية "مرتفعة".

واعتبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن اغتيال رباني "سيزيد من تصميم الجميع" على مساعدة أفغانستان.

وشدد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو على ضرورة أن توجه الأسرة الدولية رسالة تؤكد على "وحدتها" إزاء الوضع في أفغانستان.

ورباني البالغ من العمر 71 عاما بطل المجاهدين سابقا ضد القوات السوفياتية في الثمانينات من القرن الماضي أصبح رئيسا لكن بدون سلطة فعلية بين 1992 و 1996 حين اندلعت حرب أهلية رهيبة في البلاد.

وعين قبل أقل من سنة على رأس المجلس الأعلى للسلام الذي كلفه الرئيس الأفغاني حميد كرزاي محاولة فتح مفاوضات سلام مع حركة طالبان.
XS
SM
MD
LG