Accessibility links

المظاهرات تعم أنحاء سوريا بجمعة "النصر لشامنا ويمننا"


أفاد ناشطون سوريون أن عدة تظاهرات خرجت في جميع أنحاء البلاد ضمن ما يعرف بجمعة "النصر لشامنا ويمننا" مطالبة بإسقاط النظام.

وقال الناشطون إن التظاهرات خرجت في عدة مدن بمحافظة دير الزور، وأبرزها البوكمال، بالإضافة إلى تظاهرات شهدتها عامودا وراس العين والقامشلي.

في السياق الميداني أيضا سُجل انتشار امني مكثف حول مساجد مدينة درعا جنوب البلاد.

كما حاصرت قوات الأمن جامع أبو بكر الصديق بمنطقة القابون التابعة لدمشق.

فيما اقتحمت عشر دبابات على الأقل مدينة القورية التابعة لمحافظة دير الزور يرافقها عدد كبير من عناصر الأمن والجيش والقوات الشعبية المعروفة بالشبيحة، وانتشار القناصة على أسطح المباني.

وقالت لجان التنسيق الوطنية إن شخصا قتل برصاص قوات الأمن السورية كما أشارت إلى إطلاق نار كثيف بكفر زيتا في مدينة حماة كما أبلغ ناشطون عن وقوع جرحى نتيجة لإطلاق النار على مظاهرة في معرة النعمان بادلب.

وقد كثفت قوات الأمن من تواجدها في ميدان السبع بحرات في دير الزور. كما أصيب 32 جنديا من القوات السورية نتيجة اشتباكات مع منشقين عن هذه القوات في تلبيسه والرستن وأن جراح عدد منهم حرجة في الوقت الذي انطلقت فيه مظاهرة كبيرة من أمام الجامع الكبير في عامودا بريف دمشق وأطلقت قوات الأمن السورية النار على المتظاهرين في معضمية الشام وتقوم بتنفيذ حملة دهم واعتقالات.

لجنة التحقيق الدولية

من ناحية أخرى، أعلنت لجنة التحقيق الدولية حول الانتهاكات المرتكبة في سوريا الجمعة أنها تأمل بالقيام بتحقيقاتها في سوريا لكنها أقرت في الوقت نفسه بأنها لم تحصل بعد على ترخيص من السلطات السورية بهذا الصدد.

وصرح رئيس اللجنة البرازيلي باولو بينيرو في مؤتمر صحافي "نأمل بتعاون السلطات السورية وأن تسمح لنا بلقاء مختلف المسؤولين وزيارة أماكن عدة من البلاد.

وأضاف بينيرو "من المهم أن تتعاون الحكومة معنا"، إلا أنه أقر بأنه "لم يحصل بعد على رد" من قبل دمشق.

وقال "ليس بوسعنا أن نستقل طائرة ونتوجه إلى دمشق، لكننا نأمل بان نتمكن من القيام بذلك".

وشدد على أنها "فرصة لسوريا لتعرض وجهة نظرها"، موضحا أن اللجنة تأمل العمل في هذا البلد "بذهنية منفتحة ودون أي تحيز".

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أعطى تفويضا للجنة التحقيق الدولية المستقلة للتحقيق في الانتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا خلال جلسة استثنائية في 23 أغسطس/آب.

وتم تعيين أعضاء اللجنة ومن بينهم اثنين من الخبراء هما ياكين ارتورك من تركيا وكارين أبو زيد من الولايات المتحدة في 12 سبتمبر/أيلول.

وبدأت اللجنة بلقاء دبلوماسيين ومنظمات غير حكومية وتأمل لقاء وفد سوري من المفترض أن يصل إلى جنيف في غضون أيام.

ويتعين على اللجنة رفع تقريرها قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني وتسليم خلاصاتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالإضافة إلى الهيئات ذات الصلة.

وذكر بينيرو بأن الرئيس السوري بشار الأسد سمح بدخول بعثة إنسانية إلى سوريا بعد أشهر من الضغوط من قبل الأمم المتحدة.

وكانت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الإنسان قد أعربت عن ثقتها الخميس بأن أعضاء لجنة التحقيق الدولية سيسمح لهم بالدخول إلى سوريا.

وسبق أن طلب مجلس حقوق الإنسان دون جدوى خلال جلسة أولى مخصصة للازمة في سوريا في 29 ابريل/نيسان إرسال بعثة تحقيق إلى سوريا.

وعلى الرغم من عدم السماح للبعثة التي تضم خبراء أرسلتهم مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان، إلا أنهم توجهوا إلى دول مجاورة وجمعوا شهادات من آلاف السوريين الهاربين من بلادهم.

وأسفرت عمليات القمع الدامي للتظاهرات في سوريا عن سقوط أكثر من 2700 قتيل بحسب الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG