Accessibility links

logo-print

لا قرار حول عضوية فلسطين قبل أسابيع وميركل تدعو نتانياهو لبدء المفاوضات


أعلن دبلوماسيون الجمعة أن مجلس الأمن الدولي لن يتخذ قرارا في شأن انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة قبل أسابيع، وذلك بعد أول اجتماع للجنة العضوية التابعة للمجلس.

وقال هؤلاء الدبلوماسيون إن الدول الـ15 الأعضاء في المجلس ترغب في الانتظار قبل أن تتخذ قرارا لإعطاء مزيد من الفرص للجهود الدولية الهادفة إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأوضح السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت أن المناقشات الجمعة حول عضوية فلسطين كانت "أساسية"، لكن اللجنة ركزت على أفضل السبل للتعاطي مع الترشيح وتوافق أعضاؤها فقط على الاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.

وقال السفير الفرنسي في المنظمة الدولية جيرار ارو للصحافيين إنه ستعقد اجتماعات عدة قبل أن ترفع اللجنة توصية إلى مجلس الأمن.

وقال دبلوماسي غربي رافضا كشف هويته إن "العملية ستستغرق أسابيع عدة وهناك بالتأكيد صلة مع جهود اللجنة الرباعية" الدولية للشرق الأوسط.

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الخميس أن الفلسطينيين حصلوا على تأييد ثمان من بلدان مجلس الدولي الـ15 لطلب انضمام دولتهم إلى الأمم المتحدة.

لكن هذا التأييد غير كاف إذ إن عليهم الحصول على تسعة أصوات على الأقل ومن دون فيتو ليشكل طلبهم "توصية" لمجلس الأمن الدولي ثم يعرض للتصويت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي بيان أصدرته بعدما تقدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 23 من الشهر الجاري بطلب عضوية دولة فلسطين، اقترحت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا استئناف مفاوضات السلام بهدف التوصل إلى اتفاق في نهاية 2012.

ميركل تدعو نتانياهو إلى سرعة بدء المفاوضات

وعلى صعيد آخر، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اتصال هاتفي الجمعة إلى "بدء مفاوضات في أسرع وقت ممكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس".

وشددت المستشارة في اتصالها الذي أشار إليه بيان للمستشارية، أن "قاعدة المفاوضات يجب أن تكون الإعلان الذي تبنته اللجنة الرباعية في 23 من الشهر الحالي في نيويورك".

وأضافت ميركل أن على الطرفين "الامتناع عن التصرفات الاستفزازية" حتى تجري هذه المفاوضات.

وقالت ميركل "لا أفهم أبدا" إعلان بناء 1100 وحدة سكنية في حي جيلو الاستيطاني بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، "بعد أيام فقط على اقتراح اللجنة الرباعية".

وخلصت ميركل إلى أن على إسرائيل الآن "تبديد الشكوك" حول رغبتها الصادقة في استئناف مفاوضات جدية.

وقد تحدثت ميركل الاثنين الماضي هاتفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ودعته إلى قبول اقتراح اللجنة الرباعية من خلال بدء مفاوضات مع إسرائيل.

مواجهات بين مستوطنين وأنصار السلام

ميدانيا، أعلنت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لبى سامري أن مستوطنين إسرائيليين تواجهوا الجمعة بالحجارة مع نحو 20 إسرائيليا من أنصار السلام الإسرائيليين اليساريين في مستوطنة أناتوت شمال شرق القدس.

وقالت المتحدثة لوكالة الصحافة الفرنسية "حضر الجمعة إلى اناتوت نحو 20 ناشطا من اليساريين المدافعين عن الفلسطينيين وهم يحملون أعلاما فلسطينية تعبيرا عن دعمهم لعربي نصب خيمة على أرض يؤكد أنها ملكه".

والشخص الذي نصب الخيمة هو فلسطيني من القدس الشرقية بحسب ما أعلن مصدر فلسطيني.

وتابعت المتحدثة باسم الشرطة "حصل تراشق بالحجارة بين سكان اناتوت والمتظاهرين مما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى إصاباتهم طفيفة".

وأضافت المتحدثة أن حرس الحدود تدخلوا وأعادوا الهدوء إلى المنطقة، كما اعتقلوا متظاهرين اثنين إضافة إلى الشخص الذي نصب الخيمة.

ومساء، أغلق عشرات المتظاهرين الطريق المؤدية إلى مستوطنة اناتوت فيما حاول نحو مئة مستوطن التصدي لهم ما أدى إلى اندلاع عراك بالأيدي.

وقالت سامري إن عشرات من المتظاهرين احتشدوا أمام اناتوت. حصلت صدامات وتم نشر قوات كثيفة من الشرطة في المكان لحفظ النظام.

XS
SM
MD
LG