Accessibility links

فورد: واشنطن تدعم بوضوح المظاهرات السلمية في سوريا


قال السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد إن بلاده تدعم وبوضوح المظاهرات السلمية والتعبير السلمي عن الرأي في سوريا.

وأشار فورد إلى تفاصيل الاعتداء الذي جرى عليه في قلب العاصمة دمشق بالقول إن الأضرار التي لحقت بسيارات السفارة تشير إلى أنها تعرضت للهجوم بقطع الباطون والقضبان الحديدية.

وأضاف فورد في رسالة نشرها على صفحة سفارته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الولايات المتحدة عبرت وفي أكثر في مناسبة أنها ترغب في أن تشهد سوريا ودون تدخل خارجي عملية نقل للسلطة فيها، لكن القيادة السورية لم تقدم أي إشارة على ذلك.

وقد لعب فورد دوراً دبلوماسياً كبيراً وكان من أبرز المدافعين عن المتظاهرين السلميين في سوريا، واستطاع إرباك القيادة السورية.

استدعاء السفير السوري في واشنطن

يشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت الجمعة أنها استدعت السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى على خلفية تعرض موكب السفير الأميركي في دمشق للاعتداء الخميس الماضي من قبل مؤيدين للنظام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند "تم تذكير السفير السوري بان السفير فورد هو الممثل الشخصي للرئيس باراك أوباما وأن أي اعتداء عليه هو اعتداء على الولايات المتحدة".

واتهمت نولاند السلطات السورية بالتأخر في مساعدة السفير فورد، وأضافت "ذكر السفير فيلتمان السفير السوري ببنود معاهدة جنيف، كما طالب بتعويضات بعد تعرض سيارات تابعة للسفارة الأميركية لأضرار، كما طالبنا بتعويضات فورية وكاملة عن هجمات يوليو/تموز الماضي. نحن نواصل المطالبة بالتعويضات عن كلا الهجومين".

الوضع الميداني

أما على الصعيد الميداني، فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 20 شخصاً في سوريا أمس الجمعة بينهم 11 عسكرياً في اشتباكات وقعت بين قوات الأمن السوري ومنشقين عن الجيش.

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه شهود عيان بأن 250 آلية مدرعة اقتحمت مدينة الرستن في محافظة حمص، وهي المحور الأساسي للعمليات العسكرية في الأسبوعين الأخيرين.

كما أفاد المرصد أن تسعة مدنيين قتلوا في حمص اثنان منهم في حي الخالدية إثر إطلاق قوات الأمن النار لتفريق مظاهرة واثنان في حي البياضة نتيجة إطلاق النار من قوات الأمن والجيش أثناء اقتحام الحي، كما قتل في الرستن طفل وطبيبان أثناء قيامهما بعلاج جرحى العملية العسكرية.

اجتماعات للمعارضة في اسطنبول

تنطلق في اسطنبول اليوم السبت الاجتماعات الرسمية للمجلس الوطني السوري والتي تستمر على مدى يومين من اجل إقرار توسيع المجلس عبر ضم جهات معارضة جديدة واختيار هيئة قيادية.

وكانت اجتماعات مع قوى معارضة قد استبقت الاجتماعات الرسمية جرى خلالها الاتفاق على تشكيل المجلس الوطني السوري استنادا لمبدأ المشاركة المتساوية، على أن تعلن التشكيلة النهائية للمجلس اليوم السبت أو غدا الأحد.

وأعلنت مصادر في المجلس أنه ينوي مفاتحة هيئة التنسيق الوطنية من اجل الانضمام إليه لكن القيادي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطية محمد موسى أكد في حديث لـ"راديو سوا" أن أي توحيد للمعارضة يجب أن تسبقه خطوات سياسية تبنى على مبدأ التوافق بين التيارات.

XS
SM
MD
LG