Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري المصري يتباحث مع قياديين في القوى السياسية


يلتقي رئيس أركان الجيش المصري سامي عنان السبت مسؤولي عدد من الأحزاب السياسية غداة تظاهرة حاشدة في ميدان التحرير بالقاهرة للمطالبة بتسريع الإصلاحات، بحسب صحيفة الأهرام.

وقالت الصحيفة الحكومية إن سامي عنان الرجل الثاني في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد منذ سقوط الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط، سيجري خصوصا محادثات مع قياديين في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد الليبرالي.

تفاصيل هذا الموضوع وافانا به علي الطواب مراسل "راديو سوا" في القاهرة وفيما يلي نصه:

"أعلنت مصادر عسكرية أن يتم خلال هذا اللقاء التشاور حول قانون الانتخابات البرلمانية بمشاركة حزب الوفد وحز الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وكذلك بحضور الجبهة والغد والكرامة والإصلاح وجميعها أحزاب سياسية مطالبين بمناقشة الحياة السياسية والحزبية وعرض مطالب الأحزاب والمتحالفين معهم بشأن الانتخابات وقضايا الشبابا. مشددين على أهمية إجراء الانتخابات القادمة في ظل استقرار أمني وسياسي تنعم به البلاد وكذلك إسقاط قانون الطوارئ وعدم إجراء الانتخابات في ظله حتى لا يسمى مجس الشعب القادم بمجلس الطوارئ - حسب وصفه."

ويأتي هذا اللقاء في حين عاد آلاف المتظاهرين الجمعة إلى ميدان التحرير متهمين الجيش بانعدام الشفافية في إدارة البلاد واستمرار أدوات القمع الموروثة عن النظام السابق، تأتي قبل شهرين من بدء انتخابات تشريعية تثير وسائل تنظيمها الجدل. وحصلت عدة اعتقالات بعدما حاول متظاهرون التوجه إلى وزارة الدفاع قبل أن تمنعهم الشرطة العسكرية. وقال البعض أنهم سيبقمون في ميدان التحرير حتى الاستجابة لمطالبهم.

انتخابات تشريعية في نوفمبر

وأعلن الجيش الثلاثاء أن أول انتخابات تشريعية منذ سقوط نظام حسني مبارك ستنظم على مدى أربعة أشهر اعتبارا من 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، على أن تعود البلاد إلى الحكم المدني اثر ذلك بحسب ما وعد الجيش، مع انتخابات رئاسية في2012.

وهدد التحالف الديموقراطي الذي يضم عشرات الأحزاب، وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد، بمقاطعة هذه الانتخابات، معتبرا أن بعض مواد القانون الانتخابي تخدم عودة مقربين من مبارك.

تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد عقب مبارك في 11 فبراير/شباط تحت ضغط الشارع وأكد مرارا التزامه العمل من اجل الديموقراطية.

ولا يزال المتظاهرون يتجمعون كل أسبوع تقريبا في ميدان التحرير للتعبير عن غضبهم وإحباطهم من طريقة إدارة المجلس للمرحلة الانتقالية.

هذا وقد أخلت قوات الأمن المصرية ميدان التحرير قبل ظهر السبت ، مانعة نحو 100 شخص من الاعتصام في الميدان إلى حين تحقيق مطالبهم بإنهاء حالة الطوارئ وتعديل قانون الانتخاب ، واعتقلت القوات الأمنية 10 شخصا بعد تعرضها لرشق بالحجارة.
XS
SM
MD
LG