Accessibility links

logo-print

استبدال قائد النيتو ونائب قائد القوات الأميركية في العراق



أقيمت في بغداد اليوم السبت مراسيم استبدال قائد بعثة النيتو ونائب قائد القوات الأميركية في العراق.

أشاد قائد القوات الأميركية العاملة في العراق الجنرال لويد أوستن بالتطور الذي وصفه باللافت لقوات الأمن في العراق وما حققته من إنجازات في الحفاظ على استقرار المناطق المختلفة في البلاد خلال السنوات الماضية.

وأكد أهمية دور بعثة النيتو في تدريب وتأهيل التشكيلات المختلفة في وزارتي الداخلية والدفاع ولاسيما القوة الجوية والقوات البحرية، لكنه أشار إلى أن ما وصفها بالثغرات التي لا تزال ترافق بناء هذه القوات.

وقال أوستن إن "من الواضح أن القوات العراقية قطعت أشواطا مهمة منذ 2003، حيث بدأت من الصفر إلى أكثر من 650 ألف شخص، وتزويدهم بمعدات وقابليات متزايدة لقتال ودحر الأعداء، ومع ذلك فإن الفجوات في قابليات هذه القوات لا تزال موجودة، وبشكل خاصة ما يتعلق بالقدرة في الدفاع عن السيادة العراقية ضد التهديدات الخارجية، وتحقيق ذلك سيتطلب استثمار الوقت والمصادر من قبل العراق والولايات المتحدة والشركاء الآخرين للعراق".

جاء ذلك في كلمة للجنرال أوستن خلال مراسيم أقيمت في بغداد اليوم السبت لاستبدال قائد بعثة النيتو للتدريب الجنرال مايك فيريتر ليحل بدلا عنه الجنرال روبرت كازلن الذي سيشغل أيضا منصب نائب قائد القوات الأميركية.

وأشار فيريتر في كلمته إلى دور بعثة النيتو في تدريب قوات الأمن حيث قال: "ساعدنا العراق هذا العام في تدريب أكثر من 120 ألف جندي وشرطي عراقي، وإن تمديد مهمة البعثة إلى عامين آخرين هو نجاح آخر بحد ذاته حيث يدرب أقل من 200 شخص الآلاف من منتسبي القوات العراقية".

من جانبه بين القائد الجديد للبعثة طبيعة العلاقة بين العراق والنيتو، مشيرا إلى أن شراكة العراق مع حلف النيتو هامة، وهي لا تعني تزويد العراق بالمدربين وحسب، بل توفر أيضا روابط مع 22 عضوا في الحلف".

وحضر مراسيم نقل المسؤولية عدد من المسؤولين العراقيين وأعضاء البرلمان وكبار الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية فضلا عن سفراء الدول الأعضاء في حلف النيتو.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG