Accessibility links

الرئيس التركي يقول فقدنا الثقة بالنظام السوري



أكد الرئيس التركي عبد الله غول في الكلمة التي افتتح بها الدورة البرلمانية الجديدة على أهمية وضع دستور مدني جديد بدل الدستور الذي وضعه الجيش بعد انقلاب عام ثمانين، مشدداً على أن تركيا دولة ديموقراطية وعلمانية ودولة قانون.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت إن غول جدد التأكيد على ضرورة وضع حد للإرهاب. وطمأن الأتراك إلى الوضع الاقتصادي للبلاد رغم الأزمات التي عصفت بالعالم.

وفي الشأن الخارجي، تحدث غول عن الربيع العربي والدور الذي لعبته تركيا بوقوفها إلى جانب الشعوب العربية والمساعدات التي قدمتها خاصاً بالذكر ليبيا.

أما عن سوريا، فقال الرئيس التركي إنها أخطأت في فهم ما يجري في المنطقة، وبأنها الدولة التي وضعنا أكبر إستثماراتنا السياسية فيها.

وأضاف أنه رغم كل الإمكانيات التي قدمناها ورغم كل المساعدة- لم يلتزم النظام السوري ونحن فقدنا الثقة بهذا النظام وسنستمر في دعم الشعب الذي يريد الإصلاح في سوريا.

ومن أبرز ما ميز الجلسة الأولى للبرلمان، تأدية نواب حزب السلام والديموقراطية الكردي اليمين الدستورية، وهذه أول مرة في تاريخ البرلمان التركي يؤدي فيها نواب حزب سياسي اليمين في يوم افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، وذلك بعد مقاطعة دامت قرابة ثلاثة أشهر احتجاجاً على أحكام قضائية منعت ستة من نوابه المعتقلين على ذمة قضايا من المشاركة في جلسات البرلمان.

وأمام البرلمان التركي الذي يبدأ أعماله الثلاثاء، جدول أعمال مكثف في مقدمته صياغة دستور جديد بعد توصل الأحزاب السياسية إلى تشكيل "لجنة التوافق" في البرلمان لصياغة الدستور الجديد.

وينتظر أن يصادق البرلمان الأربعاء المقبل على مذكرة الحكومة التركية المطالبة بتمديد تفويض عملياتها العسكرية خارج الحدود قبل انتهاء التفويض الحالي في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول وينظر إليه على أنه استعداد لشن هجوم بري ضد جيوب منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية.

ويتوقع مراقبون أن يكون العام التشريعي الجديد صعباً حيث ستزداد خلاله هجمات الكردستاني التي تستهدف العسكريين والمدنيين على حد سواء، إلى جانب جهود النواب المكثفة للتوصل إلى حل للمشكلة الكردية.

XS
SM
MD
LG