Accessibility links

logo-print

أيمن سلامة يطالب المجلس العسكري بتوبيخ مستشاريه


حمّل الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي في جامعة القاهرة، وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، المجلس العسكري الحاكم في مصر مسئولية التأخر في تحقيق مطالب القوى السياسية واصفا تحركات المجلس بأنها "ردود أفعال" تأتي بعد "الضغط" الذي يتعرض له في شكل مليونيات.

وقال سلامة في مقابلة أذاعها "راديو سوا" إن المسئولية تضامنية أيضا بين المجلس العسكري ومستشاريه من الخبراء القانونيين والسياسين، "الذين لم يضعوا المصلحة المصرية قبالة أعينهم ووضعوا أغراضهم الحزبية والشخصية محلها"، جعلت المجلس يختار قرارات "غير صائبة" تراجع المجلس عنها فيما بعد.

وطالب سلامة المجلس العسكري باستدعاء كل هؤلاء المستشارين لتوبيخهم وتوجيه اللوم الشديد لهم للخلل الذي يحدثونه في المنظومة السياسية وعملية التحول الديمقراطي، مشددا على أهمية استعانة المجلس بخبراء مستقلين وغير متحزبين، على حد قوله.

وكان الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس العسكري التقى بـ13 رئيس حزب وحركة سياسية السبت وأصدر قرارا بتعديل المادة الخامسة من قانون الانتخابات المثيرة للجدل والتي بسببها هددت القوى الوطنية بمقاطعة الانتخابات المقبلة إذا لم يستجب المجلس العسكري في موعد أقصاه الأحد لمطلب التعديل.

وعن ملابسات الاجتماع أضاف الدكتور سلامة أستاذ القانون الدولي أن هناك عددا من التحفظات على الاجتماع منها أن تمثيل القوى الوطنية اقتصر على 13 حزبا فحسب، معظمهم من الأحزاب الدينية، في حين أن القوى السياسية التي اجتمعت سابقا وهددت بمقاطعة الانتخابات تجاوزت الـ60.

وفسر سلامة أسباب امتناع الكثير من القوى الوطنية الأخرى عن الحضور بتأخر إبلاغهم من قبل المجلس العسكري بموعد الاجتماع سوى بساعات قليلة، وإن التمس العذر للمجلس في ذلك لضيق الوقت الذي حددته القوى الوطنية للاستجابة لمطالبهم، فضلا عن عدم تحديد العناصر التي سيناقشها الاجتماع.

وأشار سلامة أيضا إلى ما تحمله هذه القوى الوطنية من خبرات سابقة سلبية لطريقة تعامل المجلس العسكري معها من حيث عدم تنفيذه للمطالب التي ينادون بها.

XS
SM
MD
LG