Accessibility links

إكتشاف رسومات قديمة على الكهوف أنجزها أطفال دون السابعة


أظهرت دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة كامبريدج أن الكبار في حقبة ما قبل التاريخ، كانوا يشجعون الأطفال من عمر ثلاثة سنوات على الرسم على جدران الكهوف قبل 13 ألف سنة مضت.

وتشير الدراسة إلى الدور الذي لعبه الأطفال والتقدم الذي حققوه في مجال الرسم على الكهوف خلال فترة ما قبل التاريخ في مجمع كهوف "روفيغانا" الفرنسية، المعروفة باسم كهف المائة ماموث.

وركز البحث على الآلاف من الخطوط التي صنعها الناس على طول الجدران الطينية في جميع أنحاء مجمع الكهوف الذي يبلغ طوله نحو خمسة أميال، حيث استطاع علماء الآثار في كامبريدج تحديد عمر وجنس الأطفال الذين قاموا برسم أشكال بسيطة معروفة باسم آثار الأصابع عن طريق قياس عرض الخطوط الغائرة وتحديد الأصابع الثلاثة الوسطى.

وقال عالم الآثار في جامعة كامبريدج جيس كوني "لقد وجدنا علامات لأطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وسبع سنوات، وكنا قادرين على تحديد أربعة أطفال عن طريق مطابقة بصماتهم".

ولم يقتصر الأمر على جعل تشجيع الكبار للأطفال فنيا، إذ يقول كوني إن حقيقة العثور على علامات غائرة تركها الأطفال على سقوف بعض غرف الكهوف، تعني أن الكبار حفزوهم على ممارسة الفن، ورفعوهم إلى المناطق التي لم يتمكنوا من الوصول إليها.

XS
SM
MD
LG