Accessibility links

logo-print

تواصل المعارك في سرت وتحذيرات من استخدام صواريخ في قصف طائرات مدنية


شهدت مدينة سرت الليبية الساحلية مساء الأحد قتالا عنيفا بين الثوار وبعض عناصر كتائب القذافي المتحصنة في أحياء المدينة، قبل المهلة التى حددها المجلس الانتقالي الليبي لخروج المدنيين وسكان سرت.

كما عقد رؤساء المجالس العسكرية للثوار في المنطقة الغربية من ليبيا اجتماعا تشاوريا في مدينة الزاوية غربي ليبيا بهدف تشكيل قوة مشتركة وصفت بـ"القوة الضاربة" لتطهير كامل ليبيا والمناطق التي بها جيوب قوات القذافي.

ويهدف الاجتماع أيضا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لوضع آليات لتنسيق العمل بين المجالس العسكرية،وقوة مشتركة ضاربة لتطهير المناطق التي لا تزال فيها جيوب لكتائب القذافي في المنطقة الغربية،ودعم الثوار على الجبهات التي مازالت مشتعلة،وخاصة بني وليد.

وقال رئيس المجلس العسكري لثوار طرابلس عبد الحكيم بلحاج إن هذه الخطوة تكملة لما يتم الإعلان عنه بتشكيل اتحاد سرايا ثوار ليبيا الذي تم عقده منذ عدة أسابيع في مصراتة.

صواريخ مفقودة

من ناحية أخرى، قال المجلس الليبي إن نحو خمسة آلاف من صواريخ سام-7 من ترسانة القذافي لم يستدل عليها، ما يثير مخاوف من وقوع تلك الأسلحة في أيدي من يريدون استخدامها ضد الطائرات المدنية على سبيل المثال.

وقد شاهد الصحافيون عشرة من تلك الصواريخ يجري تعطيلها عبر إطلاق أنظمة الإرشاد والإطلاق فيها، ويقدر المجلس الانتقالي انه قام بتعطيل 180 صاروخا خلال الأيام الأخيرة.

وقال محمد عدية الضابط المسؤول عن التسليح في وزارة الدفاع إن الهدف من ذلك "أن نظهر للعالم اجمع ان ليبيا الجديدة تعنى بالمساهمة في الأمن الدولي".

وتابع "هذه الصواريخ خفيفة وصغيرة الحجم وسهلة الحمل. وحتى لو كانت الآن غير قادرة على استهداف المقاتلات الحديثة، إلا أنها ما زالت قابلة للاستخدام ضد الطائرات المدنية أثناء إقلاعها أو مع اقترابها من الأرض للهبوط".

ويخشى خبراء مكافحة الإرهاب من وقوع مئات من تلك الصواريخ في أيدي جماعات من قبيل "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" واستخدامها في مواقع محددة.

ماكين يدعو إلى وقف العمليات

إلى ذلك، قال السناتور جون ماكين عضو مجلس الشيوخ أنه لم يعد ثمة حاجة لمواصلة العمليات العسكرية في ليبيا بعد أن حقق الليبيون النصر.

وقال السناتور في لقاء مع شبكة تلفزيون CBS" أعتقد أن حدة العمليات بدأت تخفت، وأن النصر تحقق، لكن ثمة تحديات هائلة تواجه الليبيين حاليا".

ودعا السناتور الذي عاد في الآونة الأخيرة من زيارة قام بها وعدد آخر من زملائه إلى ليبيا إلى التركيز على تقديم المساعدات الإنسانية لليبيا،

وأضاف" إنهم يواجهون تحديات. وهم يحبون أميركا، ويعترفون بالجميل لمساعدتنا إياهم، وفي رأيي أنه يمكننا أن نفعل الكثير بمساعدتهم لا سيما بالنسبة للضحايا الكثيرين الذين خسروهم خلال العمليات العسكرية."

XS
SM
MD
LG