Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

الإعلان عن تعديلات وزارية في ليبيا والإبقاء على وزيري الخارجية والنفط


أعلن مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا تعديلات وزارية الاثنين ولكنه أبقى وزيري الخارجية والنفط في منصبيهما.

وتابع في مؤتمر صحفي أن المجلس أجرى بعض التعديلات الوزارية في المكتب التنفيذي الا أنه أضاف أن محمود جبريل سيحتفظ "برئاسة المكتب وبملف الخارجية".

وتابع أن علي الترهوني سيحتفظ "بملف المالية والنفط مؤقتا اذ ستعود اختصاصات النفط الى المؤسسة الوطنية للنفط عند تفعيلها" في غضون أسبوع

اعتراض على تعيين جبريل في منصبين

وتفيد الانباء أنه بعد فشل الجهود في تشكيل حكومة انتقالية أعاد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي تكليف الدكتور محمود جبريل رئيسا للمكتب التنفيذي ووزيرا للخارجية. وقد أعرب ابراهيم صهد الامين العام للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا عن دهشته إزاء عودة المجلس الوطني الى احياء المكتب التنفيذي بعد اعلان حله، وقال لـ"راديو سوا":

"لا أجد اي تفسير على الإصرار على ان يستمر محمود جبريل بتولي رئاسة المكتب التنفيذي مع حقيبة الخارجية لأن كل منصب يحتاج الى تفرغ كامل وعناية كاملة وينبغي على رئيس المكتب التنفيذي ان يكون موجودا داخل ليبيا وكذلك وزير الخارجية داخل ليبيا."

وقال صهد إنه لا مبرر لإصرار المجلس الوطني على تعيين جبريل في منصب رئيس المكتب التنفيذي ووزير الخارجية في الوقت ذاته: "ليبيا مليئة بالكفاءات القادرة على تولي هذه الاعباء ولا ينبغي اعطاء اكثر من حقيبة لشخص واحد خاصة حقيبتان رئيسيتان وهما رئاسة المكتب التنفيذي والشؤون الخارجية التي نحن في امس الحاجة اليها في هذا الوقت.

أزمة إنسانية في مدينة سرت

ناشد الصليب الأحمر الدولي أطراف النزاع في ليبيا السماح لموظفيه بالعودة مجددا إلى مدينة سرت بعد أن نجح في إدخال إمدادات طبية وإنسانية إلى المدينة المحاصرة التي قال إنها تعاني من أوضاع إنسانية متدهورة جراء عمليات الاقتتال بين قوات الثوار وكتائب العقيد معمر القذافى.

ودعت متحدثة باسم المنظمة إلى ضرورة السماح للأطقم الطبية بالدخول إلى سرت وعدم استهداف المدنيين.

جاء ذلك بعد أن انقضت يوم الأحد مهلة كان قد حددها المجلس الوطني الانتقالي لسكان سرت للخروج منها إلى مناطق أكثر أمنا في مسعى منه للانفراد بمقاتلي كتائب العقيد معمر القذافي المتحصنة في المدينة.

ويتحدث الثوار عن أنهم أكملوا استعدادهم لتحرير سرت خلال 24 ساعة، وأنهم ينتظرون الأوامر ببدء الهجوم.

وكان الثوار هاجموا الأحد مواقع لقوات القذافي في وسط سرت بعد أن دخلوا من شمالي شرقي المدينة مستخدمين الأسلحة الثقيلة وبينها الدبابات، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

كانت طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد استهدفت مواقع للكتائب منها مقر تحكم وست آليات عسكرية ودبابة واحدة وموقع للأسلحة المضادة للطائرات.

معارك قصر بوهادى

يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك حول قرية قصر أبو هادي التي ولد فيها العقيد معمر القذافي وتؤكد قوات النظام الجديد أنها باتت تسيطر على ثلاثة أرباعها.

وتجري المواجهات منذ أسبوع في هذه البلدة التي تضم بضعة آلاف السكان شرق مطار سرت على بعد حوالي 20 كيلومترا جنوب شرق هذا المعقل الساحلي لآخر الموالين للعقيد الفار.

وقال مفتاح رسلان أحد قادة قوات المجلس الوطني الانتقالي إن "حوالي 75 بالمائة من قصر أبو هادي تخضع لسيطرتنا. خضنا ثلاثة أيام من المعارك الكثيفة. إنهم يهاجموننا بواسطة صواريخ غراد ورشاشات ثقيلة وقناصة".

وأضاف أن "واحدة من مشاكلنا الرئيسية هي أن الكثير من المدنيين لديهم أسلحة. نحاول جمعها. بعض السكان يقومون بتسليمها لكن كثيرين احتفظوا بها".

وقال أحد سكان القرية سعدي محمد "لا نستطيع النوم منذ أسبوع. هناك معارك كثيرة. لم يعد لدينا مياه ولا أدوية ولا كهرباء".

وتابع قائلا "عدد كبير من السكان فروا وبعضهم قتلوا لكن ما زال عدد منهم هنا".

نقص الإمدادات

فى هذه الأثناء قال مسعفون فارون من سرت إن مصابين من جرحى الاشتباكات بالمدينة المحاصرة يموتون في غرف العمليات الجراحية بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولد الكهرباء بالمستشفى.

وقال رجل يدعى الصادق كان يدير وحدة غسيل الكلى في المستشفى الرئيسي في سرت "يبدأ الأطباء إجراء العمليات الجراحية ثم ينقطع التيار الكهربائي. لديهم بضعة لترات من الوقود للمولدات ثم تنطفئ الأنوار أثناء إجراء الجراحات."

وأردف قائلا لوكالة رويترز للأنباء على مشارف غرب المدينة "رأيت صبيا عمره 14 عاما يموت على طاولة الجراحة لان الكهرباء انقطعت أثناء الجراحة".

كما تعانى المستشفيات نقصا كبيرا فى الأدوية والمستلزمات الطبية المختلفة.

اجلاء مهاجرين افارقة من سبها

اعلنت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين ان اكثر من 1200 مهاجر افريقي عالقين في مدينة سبها بجنوب ليبيا يجري اجلاؤهم الى تشاد، منهية بذلك ازمة استمرت اسابيع وكان خلالها مصيرهم مجهولا.

وقد نقل المهاجرون في قافلة من 15 شاحنة الاحد من سبها كبرى مدن الصحراء الليبية في طريقهم الى مدينة زواركي على الحدود التشادية النيجرية في رحلة تستغرق اسبوعا كاملا.

XS
SM
MD
LG