Accessibility links

الأمم المتحدة تطلب مساعدات دولية لإنقاذ ثلاثة ملايين باكستاني


أعربت الأمم المتحدة يوم الاثنين عن أسفها حيال ضعف التعبئة الدولية لصالح ضحايا الفيضانات هذه السنة في باكستان، في حين يحتاج ثلاثة ملايين شخص لمساعدة غذائية عاجلة.

وقال راميرو لوبيز دا سيلفا مساعد مدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن "الفيضانات الحالية وعواقبها الإنسانية لم تثر اهتمام وانتباه العالم بعد".

وأضاف في مؤتمر صحافي في العاصمة إسلام أباد بعد زيارة المناطق التي ضربتها الفيضانات جنوب البلاد أنه "لا يمكننا القيام بأي شيء من دون موارد" مؤكدا أن "ثلاثة ملايين باكستاني بحاجة إلى غذاء بصورة عاجلة".

وأضاف لوبيز دا سيلفا أن "الأموال لا تصل أيضا بالسرعة اللازمة وبالحجم الكافي كما حدث بالنسبة لفيضانات العام الماضي"، مشيرا إلى أن الجهات المانحة تلقت نداءات للمساعدة في الوقت الحالي لتغطية كوارث إنسانية أخرى عبر العالم.

ووجهت الأمم المتحدة والحكومة الباكستانية في الشهر الماضي نداء لجمع هبات، وقدرتا حاجات المساعدة العاجلة بعد هذه الفيضانات الجديدة الكارثية بنحو 357 مليون دولار.

وأعلنت الأمم المتحدة لاحقا أن اليابان وحدها استجابت لهذا النداء عبر الالتزام بتقديم عشرة ملايين دولار.

وتضرر أكثر من سبعة ملايين شخص جراء هذه الفيضانات في بعض أجزاء ولاية السند في جنوب البلاد، إلا أن الحكومة الباكستانية أعلنت أنها تستطيع فقط توفير ثلث المساعدات العاجلة الضرورية للمنكوبين.

وتركت فيضانات العام الماضي، التي كانت الأسوأ في باكستان على الإطلاق، 21 مليون شخص في حاجة للمساعدة.

وتعرضت الحكومة الباكستانية، المتهمة أصلا بعدم التحرك وبسوء استخدام المساعدات التي قدمت لها أثناء فيضانات العام الماضي، للانتقاد لأنها لم تتخذ إجراءات ترمي إلى تفادي فيضانات جديدة هذه السنة.
XS
SM
MD
LG