Accessibility links

أوباما يقول إنه ليس الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية


قال الرئيس باراك أوباما يوم الاثنين إنه لن يكون المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم، كما استبعد في الوقت ذاته قدرة تنظيم القاعدة على شن هجمات جديدة على الولايات المتحدة شبيهة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وقال أوباما في مقابلة مع موقع "ياهو" وشبكة "إيه بي سي" إنه "يقبل بفكرة أنه لن يكون الأوفر حظا للفوز في انتخابات 2012 الرئاسية"، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه "مصمم على خوض الانتخابات ممثلا للطبقة الوسطى في البلاد".

وتابع أوباما قائلا إن "الأمر ليس خطيرا، فقد تعودت ألا أكون الأوفر حظا، لكن في النهاية، ينبغي معرفة من يملك رؤية للمستقبل بهدف مساعدة عائلات الطبقة الوسطى ومعاودة تحقيق الحلم الأميركي".

ويواجه أوباما حملة انتخابية صعبة للبقاء في البيت الأبيض أربع سنوات أخرى مع تردي الأوضاع الاقتصادية وانخفاض شعبيته.

وأظهر آخر استطلاع للرأي العام الأميركي أن 55 بالمئة من الأميركيين يعتقدون أن أوباما لن يفوز بولاية رئاسية جديد.

ولا يزال نمو سوق العمل في الولايات المتحدة بعيدا من استعادة الوتيرة التي تتيح له تعويض أكثر من ثمانية ملايين وظيفة خسرها جراء الانكماش بين عامي 2007 و2009، كما لا تزال نسبة البطالة مرتفعة وتبلغ 9,1 بالمئة.

اعتداءات القاعدة

وحول التهديدات الأمنية للولايات المتحدة، قال أوباما إنه سيكون "من الصعب جدا" على تنظيم القاعدة أن تنفذ اعتداءات على غرار اعتداءت الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى قيادات هذا التنظيم، وفي حال واصلت الولايات المتحدة ضغوطها عليه.

وشدد اوباما على أن "الحملة المناهضة للارهاب التي قامت بها واشنطن قطعت أوصال القاعدة، خصوصا بعد قتل مؤسسها أسامة بن لادن في عملية عسكرية داخل الأراضي الباكستانية في مطلع مايو/آيار الماضي، معتبرا أن "الولايات المتحدة باتت اليوم أكثر آمانا".

وأضاف اوباما أنه "سيكون من الصعب جدا على القاعدة القيام بعملية كبيرة بتمويل كبير".

وتابع الرئيس الأميركي قائلا "إنهم لا يزالون خطرين ولا يزالون أعداءنا الأولين وعلينا ألا نخفف الضغط" عليهم.

وأضاف أنه "إذا واصلنا التركيز على هذا الأمر خلال السنتين المقبلتين سيكون من الصعب جدا عليهم أن ينظموا اعتداءات على غرار الاعتداءات الضخمة التي شهدناها في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001".

XS
SM
MD
LG