Accessibility links

logo-print

نائب الرئيس اليمني يعلن قرب التوصل لاتفاق نهائي مع المعارضة


أعلن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع المعارضة اليمنية خلال أيام يتم بموجبه التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

كما أشار هادي إلى أن اللجنة الأمنية العسكرية تواصل عملها في صنعاء وبقية المدن اليمنية من اجل إزالة كل المظاهر العسكرية.

وتسعى صنعاء للتوصل إلى حل للازمة السياسية حالية قبل أن يطرح مشروع قرار يدعو إلى الإسراع في عملية انتقال السلطة أمام مجلس الأمن الدولي في وقت قريب.

من جانبه، أعلن الحزب الحاكم في اليمن عن التزامه بما توصل إليه مع بعض قيادات أحزاب المعارضة اليمنية حول آلية تنفيذ المبادرة الخليجية.

وفي باريس، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو مجلس الأمن الدولي إلى متابعة الأوضاع في اليمن عن كثب وجدد دعوة فرنسا للرئيس علي عبد الله صالح للتنحي.

كما جددت الولايات المتحدة موقفها الداعي لتخلي صالح عن السلطة.

أما على الصعيد الميداني، فقد شهدت اليمن الاثنين تظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل الرئيس اليمني فيما غادر مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر البلاد من دون تحقيق تقدم ملموس للوصول إلى اتفاق لنقل السلطة في البلاد.

وساد توتر شديد في حي الحصَبة شمال صنعاء بين سكان من الحي ومسلحين قبليين من أنصار الشيخ صادق الأحمر صادروا منازلهم أثناء نزوحهم بسبب الأحداث.

وكان حي الحصبة شهد معارك دامية بين المسلحين القبليين المعارضين الموالين للشيخ الأحمر وبين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح.

من ناحية أخرى، انطلق عشرات الآلاف من المتظاهرين اليمنيين المناوئين للنظام الاثنين من ساحة التغيير وسط صنعاء إلى منطقة حساسة تضم عدة مقار رسمية أبرزها مقر مجلس الوزراء، حيث ينتشر فيها الموالون للرئيس علي عبد الله صالح من العسكريين والمدنيين والمسلحين.

واضطر المتظاهرون إلى تغيير مسارهم والعودة إلى الساحة بعد أن قطعت قوات الأمن المركزي الطرقات المؤدية إلى هذه المنطقة.

وأشار عضو المجلس الوطني للمعارضة عبد السلام رزاز إلى أن المعارضة اليمنية تعول على استمرار التظاهرات لإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح.

واتهم رزار النظام اليمني بتعطيل جميع المبادرات السلمية لنقل السلطة في البلاد.
XS
SM
MD
LG