Accessibility links

بانيتا يبدي قلقه إزاء أمن سيناء ويؤكد أن مصر لم تطلب تعديل معاهدة السلام


أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يوم الثلاثاء دعم الولايات المتحدة لجهود المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر وما يتخذه من خطوات لتسريع عملية التحول الديموقراطي في البلاد، حسبما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة إن الوزير الأميركي الذي اجتمع بالمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة "أكد دعم بلاده لجهود المجلس الأعلى للقوات المسلحة في تخطى تحديات ومصاعب المرحلة الانتقالية وما يتخذه من خطوات لتسريع عملية التحول الديموقراطي ودعوة منظمات المجتمع المدني المحلية والأجنبية لمتابعة العملية الانتخابية في مصر."

وأضافت أن طنطاوي ناقش مع بانيتا والوفد المرافق له "تطورات الأوضاع بالمنطقة والمتغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون والعلاقات العسكرية بين القوات المسلحة في البلدين فى ظل الأهمية التى توليها الإدارة الأمريكية لملف العلاقات المصرية الأمريكية، خاصة فى شقيها العسكري والأمني والعمل على استمرارها وتطويرها فى العديد من المجالات.

وقالت الوكالة إن اللقاء حضره الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة والسفيرة الأميركية بالقاهرة أنا باترسون.

وفي تصريحات عقب اللقاء، قال بانيتا إنه "حث بقوة" رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي على "تحسين الأمن في سيناء".

وأضاف أنه "قلق بشأن الوضع في سيناء" مشيرا إلى أن المسؤولين المصريين أعربوا عن ثقتهم في قدرتهم على توفير الأمن في شبه الجزيرة الواقعة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة والحدود الغربية لإسرائيل.

وأكد وزير الدفاع الأميركي أن المسؤولين العسكريين المصريين لم يطلبوا تعديلا في معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية محذرا في الوقت ذاته من أن "أي احتكاك في سيناء يمكن ان يخلق مشكلة حقيقية في المنطقة".

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية قد ذكرت أن بانيتا سيسعى خلال زيارته إلى مصر التي تعد الأولى له منذ توليه منصبه إلى التوسط لإطلاق سراح مواطن إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية هو غيلان غرابيل الذي تتهمه مصر بالتجسس لصالح الدولة العبرية.

يذكر أن بانيتا كان قد زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث التقى بمسؤولين من الطرفين لحثهما على العودة إلى مائدة المفاوضات، كما حذر إسرائيل من تزايد عزلتها في الشرق الأوسط وحثها على "المخاطرة من أجل السلام".

XS
SM
MD
LG