Accessibility links

logo-print

مقتل أكثر من 70 في هجوم مقديشو وواشنطن تدين الاستخفاف التام بالحياة


أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الانتحاري الذي أوقع أكثر من 70 قتيلا الثلاثاء أمام مبنى حكومي في مقديشو، منددة باستخفاف حركة الشباب الإسلامية التام بالحياة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند من الواضح أنهم لا يولون أي اهتمام للشعب الصومالي، مضيفة أن على العالم أن يعرف من هم الشباب الذين يمنعون وصول المساعدات الدولية إلى ضحايا المجاعة في الصومال.

وصدم الانتحاري سيارته المعبأة بالمتفجرات المبنى الحكومي الذي يضم اربع وزارات في أعنف هجمات حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في الصومال منذ بدء حركة تمردها قبل قرابة خمس سنوات.

الرئيس الصومالي يدين

وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي أدان الاعتداء، وقال إن حركة الشباب تبنت الهجوم الذي وقع على تقاطع مزدحم قرب وزارة التربية وحصد أرواح أكثر من 70 شخصا وفضلا عن سقوط ما لا يقل عن 150 جريحا معظمهم من التلامذة.

وأعرب الرئيس الصومالي عن صدمه وحزنه العميقين جراء ما وصفه بالعنف الوحشي واللاإنساني الذي استهدف أضعف مكونات المجتمع، في إشارة إلى التلامذة. كما وجه تعازيه إلى عائلات الضحايا والشعب الصومالي بأسره.

ويعد الاعتداء الذي وقع على مقربة من القصر الرئاسي، الأول الذي تعلن حركة الشباب مسؤوليتها عنه منذ انسحابها رسميا من العاصمة في أغسطس/آب بعد أن أرغمتها القوات الحكومية المدعومة من قوة للاتحاد الإفريقي (اميصوم) على مغادرة المدينة.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة فرضت في عام 2008 عقوبات على حركة الشباب ومنعت تقديم أي شكل من أشكال الدعم لها. لكن الإدارة الأميركية قررت في أغسطس/آب 2011 عدم ملاحقة المنظمات الإنسانية التي تعمل مع حركة الشباب لتوزيع المواد الغذائية على الأهالي في إطار مكافحة المجاعة في المنطقة.
XS
SM
MD
LG