Accessibility links

logo-print

مركز كينيدي للفنون يكرم المغني والشاعر الأميركي نيل دايموند


اختار مركز كينيدي في واشنطن خمس شخصيات سيتم تكريمها بشكل خاص لإسهاماتهم في إثراء الحياة الثقافية والفنية الأميركية.

وستُكرم الشخصيات الخمس في الاحتفال السنوي للمركز نهاية هذا العام. ومن بين المكرمين المغني والشاعر الأميركي نيل دايموند Neil Diamond.

وكان نيل دايموند لخمسة عقود أحد أبرع شعراء ومطربي موسيقى البوب الأميركيين وصاحب أشهر الألبومات الغنائية الأكثر تربعا على عرش الموسيقى الشعبية الأميركية.

وكانت كلمات دايموند بداية للتحول الكبير الذي طرأ على الموسيقى الشعبية الأميركية كالروك اند رول والبلوز، وهو صاحب أعلى المراكز الأربعين في تصنيف موسيقى البوب.

ولقد استمرت كلماته لعقود تجتذب الأجيال المتعاقبة من الأميركيين وعشاق هذا اللون من الغناء التي تغنى بها مشاهير المطربين في ذلك الوقت مثلFrank Sinatra, Elvis Presley.

شارك دايموند الممثلة والمغنية باربرا سترايسند في عام 1978 أغنية "You Don't Bring Me Flowers." كما تصدرت 39 أغنية فردية لدايموند قائمة أفضل عشر أغنيات وأكثر من 50 من أغانيه لائحة بيل بورد لأفضل مائة أغنية، إضافة إلى العديد من ألبوماته التي نالت الاسطوانة البلاتينية وبيع منها 128 مليون نسخة.

ولقد حقق دايموند رقما قياسيا في حضور الجمهور لحفلاته الموسيقية وصل إلى 18 الف في لوس انجلوس، و20 ألفا في لندن.

ولد دايموند في بروكلين لأب بولندي وأم روسية، أهدياه غيتارا في عيد ميلاده. وفي سن 16 من عمره كتب أغنيته الأولى "Hear Them Bells." التحق دايموند بالمدرسة العليا في بروكلين وكان يشارك بالغناء في كورس المدرسة، ثم التحق بالجامعة في نيويورك في منحة دراسية لدراسة الطب. لكنه سرعان ما ترك الجامعة بعد حصوله على خمسين دولارا كأجر أسبوعي لكتابة الأغاني لشركة Sunbeam Music.

وفي عام 1966 قدم أول ثلاث أغان فردية له وهي "Solitary Man," Cherry Cherry," and "I Got the Feeling"

وفي نفس العام ظهر في أحد البرامج التليفزيونية يغني مع فريق The Monkees أغنيته "I'm A Believer" التي كانت من أسباب انطلاقته. وفي عام سبعين كان على موعد مع نجاح أخر بعد أن قدم أغنية "Cracklin' والتي وضعته على رأس قائمة أعلى مبيعات المطربين.

بعد ذلك بثلاثة أعوام وقع دايموند عقد احتكار مع شركة كولومبيا بمبلغ خمسة ملايين دولار. وبدأ العمل معها بأغنية فيلم Jonathan Livingston Seagull الذي حصل على جائزة Golden Globe بعد تصدره لقائمة أعلى الإيرادات لمدة عام.

ثم عاد دايموند إلى نيويورك ليقدم عشرين عرضا منفردا على مسرح برودواي والتي تعد المرة الأولى لنجم موسيقى الروك للوقف على برودواي.

وجاءت النقلة التالية من موسيقى الروك اند رول إلى نمط جديد وأسلوب أكثر نضوجا، فقدم دايموند أغاني البوب في أواخر السبعينيات ومنها أغنيات You Don't Bring Me Flowers," "Love on theRocks,"

كان دايموند مجددا للموسيقى الشعبية الأميركية فأحدث تغييرا جوهريا ثقافيا بإيقاعاته التي استمرت لخمسين عاما. وسيكون دايموند على موعد مع التكريم في 27 من ديسمبر/ كانون الأول بكينيدي سنتر تتويجا لمشوار فني استمر حتى الآن لإسعاد جماهيره.

ومن المقرر أن يكرم المركز أيضا النجمة الأميركية ميريل ستريب وعازف آلة التشيلو الأشهر يويوما إضافة إلى نجمة مسارح برودواي باربرا كوك وعازف الساكسفون سوني رولينز عن جميع أعمالهم.
XS
SM
MD
LG