Accessibility links

جوبيه: مبادرة اللجنة الرباعية لم تلق أي صدى


اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الثلاثاء أن مبادرة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي تنص على استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال شهر والتوصل إلى اتفاق للسلام خلال سنة، لم تلق أي صدى.

وقال جوبيه لعدد من النواب إن إعلان اللجنة الرباعية الصادر في 23 سبتمبر/أيلول إلى استئناف المفاوضات "مستعيدا بذلك الكثير من الأفكار التي طرحناها، على أساس جدول زمني وتكثيف وتيرة التفاوض، وتنظيم مؤتمرين دوليين، واحد للمانحين وآخر في موسكو".

وأضاف "لم يصدر حتى الآن رد رسمي من الإسرائيليين أو الفلسطينيين، ولكن لنكن مباشرين، لم تلق هذه المبادرة أي صدى حتى الآن وذلك ببساطة لأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعاد التأكيد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن وقف الاستيطان هو شرط مسبق قبل استئناف المفاوضات ولأن الإسرائيليين أعلنوا فورا عن بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في إحدى المستوطنات".

وقال الوزير الفرنسي "سنبقي في الوقت الحالي على اتصالاتنا مع الأطراف المعنية، وننتظر الرد الرسمي قبل طرح مبادرتنا" التي اقترحها الرئيس نيكولا ساركوزي في الأمم المتحدة.

وكانت قرنسا قد اقترحت على الفلسطينيين التخلي عن مساعي الحصول على الاعتراف بدولتهم في مجلس الأمن الدولي والحصول على العضوية الكاملة، مقابل الحصول على مقعد دولة مراقبة في الجمعية العامة.

وأعرب جوبيه عن استعداده للتوجه إلى المنطقة في الوقت المناسب إذا كانت هناك فرصة وإن كانت ضئيلة لاستئناف عملية السلام، مشيرا إلى أن فرنسا لم تتخل عن هدف التوصل إلى حل الدولتين جنبا إلى جنب.

وقال إن الاقتراح الفرنسي الذي استعادته اللجنة الرباعية هدفه "التوصل إلى دولة إسرائيلية للشعب اليهودي، وهي صيغة أفضل من القول بدولة يهودية، ودولة فلسطينية للشعب الفلسطيني. مع احترام الأقليات في كل دولة".

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء إن مبعوثين من اللجنة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة، سيجتمعون في بروكسل يوم الأحد سعيا للدفع قدما بعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

فلسطين ستصبح عضوا كاملا في اليونيسكو

على صعيد آخر، ذكرت مصادر في اليونيسكو أن فلسطين ستبصح عضوا كاملا في اليونيسكو خلال المؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وتعد هذه العضوية انتصارا رمزيا في إطار الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لقبول عضويتهم الكاملة في الأمم المتحدة.

وسيجري المجلس التنفيذي لليونيسكو تصويتا الأربعاء بالأكثرية البسيطة على توصية أعدتها مجموعة البلدان العربية حتى ينتقل الفلسطينيون من وضع مراقب إلى وضع دولة عضو كاملة العضوية.

وقال مصدر "وقع التوصية حتى الآن 24 من 58 عضوا في المجلس التنفيذي. لذلك لا تحتاج إلا إلى امتناع البعض عن التصويت للحصول على الأكثرية، ولن يكون الأمر صعبا"، مذكرا بأن حق النقض غير موجود في اليونيسكو خلافا لمجلس الأمن.

وتحتاج التوصية بعد ذلك إلى أن تعتمدها أكثرية ثلثي 193 عضوا في اليونيسكو، خلال المؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد من 25 أكتوبر/تشرين الأول وحتى العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني في باريس، ومن المفترض ألا تواجه هذه المسألة صعوبات.

وسينطوي هذا القبول على معنى رمزي قوي فيما رفع الفلسطينيون طلب انضمام إلى الأمم المتحدة بصفتهم دولة عضوا كاملا عبر مجلس الأمن، كما سيتيح لهم هذا الوضع الجديد في اليونيسكو أن يرفعوا طلبات بضم مواقع إلى قائمة التراث العالمي للإنسانية، فيما يتنازع الفلسطينيون والإسرائيليون تراث الأراضي المقدسة.

وينوي الفلسطينيون أن يرشحوا إلى قائمة التراث العالمي بيت لحم التي ولد فيها السيد المسيح، والخليل حيث الحرم الإبراهيمي الذي يكرمه اليهود والمسلمون وأريحا إحدى أقدم مدن البشرية.
XS
SM
MD
LG