Accessibility links

ثوار ليبيا يسيطرون على نصف مدينة سرت وبانيتا يتوقع استمرار عمليات الأطلسي


قال قائد ميداني في قوات الثوار الليبيين إنهم يسيطرون على نصف مدينة سرت مسقط رأس القذافي، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز، وذلك بعد إعلان الثوار عن عزمهم شن هجوم وصفوه بالنهائي على المدينة التي تشهد قتالا منذ أيام.

من جانبه، توقع وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا الثلاثاء استمرار العمليات التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي فوق ليبيا مع استمرار القتال هناك.

وقد مدد أعضاء الحلف المهمة في سبتمبر/أيلول 90 يوما لكنهم اتفقوا على إعادة النظر في الظروف كل 30 يوما لتحديد مدى إمكان إنهاء العملية.

وقال بانيتا إن القتال في سرت وكذلك عدم معرفة مكان القذافي يطرح علامة استفهام بشأن طريقة إنهاء عمليات الحلف الجوية والسماح للحكومة المؤقتة بأن تنتقل إلى التركيز على قضايا أخرى.

وأضاف: "أعتقد أن القتال ينبغي أن يتوقف. وأنهم لا يستطيعون الاستمرار بهذا المستوى من القتال الذي ما زال يدور هناك حاليا. والتمكن في الوقت نفسه من تحويل انتباههم إلى قضايا الحكم من النوع الذي سيتعين عليهم مواجهته لإرساء الاستقرار".

وتابع: "ومع ذلك فهي تتحرك في الاتجاه الصحيح وقد تحقق كثير من التقدم. وحلف شمال الأطلسي ملتزم بالاستمرار على موقفه لمدة التسعين يوما التالية ولا اعرف بأي تغيير في هذا الصدد".

الصليب الأحمر يحذر من خطورة الوضع في سرت

إلى ذلك، حذرت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا ديبة فخر من صعوبة الوضع وخطورته في مدينة سرت المحاصرة.

وقالت إن الوضع هناك مأساوي والحالة الأمنية تعرقل مساعدة الضحايا بسبب الاقتتال بين كتائب معمر القذافي وثوار المجلس الانتقالي.

وأوضحت المتحدثة الرسمية للجنة الدولية للصليب الأحمر أن اللجنة تمكنت من الوصول إلى داخل سرت من جهة الشرق وتمكنت أيضا من الوصول إلى مستشفى ابن سينا الرئيسي الذي يعاني من نقص في المعدات الطبية وفي الأدوية وفي الطاقم الطبي أيضا.

في هذا الوقت، قال فضيل الأمين المحلل السياسي الليبي من واشنطن، إن ليبيا لا تزال تحتاج إلى غطاء جوي من قبل حلف شمال الأطلسي.

ورأى الأمين في تصريح لـ"راديو سوا" أن عدم القبض على القذافي يشكل خطورة على البلاد مشيرا إلى أن "وجوده أو قتله سيثير القلاقل".

XS
SM
MD
LG