Accessibility links

logo-print

تحفظ أميركي إزاء رفض بغداد منح الحصانة للمدربين الذين سيبقون في العراق


أثار إعلان زعماء القوى السياسية في البلاد أمس حول حاجة القوات العراقية لبقاء مدربين أميركيين بعد عام 2011 واتفاقهم على عدم منح أولئك المدربين حصانة من القضاء العراقي، حفيظة بعض وسائل الاعلام في الولايات المتحدة.

حيث نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن موقف القادة العراقيين بشأن عدم منح الحصانة للمدربين الأميركيين مثير للالتباس، لا سيما وأن البنتاغون طالما رفض التفاوض على منح الجنود الأميركيين حصانة من القوانين المحلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين كثفوا مساعيهم مساء أمس لفك شفرة الإعلان العراقي.

وقالت مجلة تايم في مقال على موقعها الالكتروني إنه يبدو أن الحكومة العراقية لا تعتزم منح القوات الأميركية التي خلصتهم من حكم صدام حسين أنواط شجاعة، على غرار ما فعلت الكويت والسعودية عام 1991.

وأشارت المجلة إلى أن رفض العراقيين منح الحصانة للقوات الأميركية خير دليل على أن عراق ما بعد الحرب غير ممتن لتضحيات الأميركيين في الأرواح والأموال.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جون كربي إن القوات المسلحة الأميركية تنظر في الموقف العراقي، رافضا الخوض في التفاصيل، لكنه قال إن البنتاغون سيفعل ما بوسعه لتوفير الحماية التي تحتاجها القوات الأميركية هناك.

وأبلغت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند وكالة أسوشيتدبرس أن السفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري ومسؤولين آخرين سيتباحثون مساء الأربعاء مع القادة العراقيين للتعرف على ما يدور في أذهانهم بخصوص هذه المسألة.

وأشارت المجلة إلى أن رفض العراقيين منح الحصانة للقوات الأميركية خير دليل على أن عراق ما بعد الحرب غير ممتن لتضحيات الأميركيين بالأرواح والأموال.

وقد جاء ذلك في أعقاب استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم، أشار إلى أن ثلث المحاربين القدامى في الولايات المتحدة يعتقدون أن الحرب في أفغانستان والعراق لم تكن تستحق التضحيات أو العناء، فيما أفاد نحو 44 في المائة ممن شاركوا في الاستطلاع بأن الحرب في العراق كانت ضرورية.

XS
SM
MD
LG