Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدرس نقل مسؤوليات أمنية إضافية للسلطة الفلسطينية


أفادت مصادر إسرائيلية يوم الخميس أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تدرس طلبا فلسطينيا لنقل المزيد من المسؤوليات الأمنية في مناطق إضافية في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية كبادرة حسن نية.

وقالت صحيفة جيروسليم بوست إن هذه الخطوة قد تكون جزءا من الجهود الرامية إلى إقناع رئيس السلطة محمود عباس بإعادة إطلاق مفاوضات السلام.

وأضافت الصحيفة أن المناطق التي تشملها المبادرة تقع في المنطقة (ب) الخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية وفق اتفاقية أوسلو، والمنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية التامة وفق الاتفاقية ذاتها.

إجراءات أمن إسرائيلية

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس أن التحقيق حول هوية المسؤولين عن حريق مسجد قرية طوبا الزنغرية البدوية لا يزال مستمراً، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها اعتقلت المزيد من الأشخاص المشتبه في مشاركتهم في التظاهرات الاحتجاجية التي أعقبت الاعتداء الذي وقع يوم الاثنين الماضي.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن عدد الذين تم استجوابهم حول المظاهرات ارتفع إلى 25 شخصا.

وكانت مظاهرات عنيفة قد خرجت للاحتجاج على إحراق المسجد مما أدى إلى حرق عيادة ومركز ثقافي في القرية.

وبحسب الشرطة فإن منفذي الاعتداء على المسجد كتبوا على جدرانه "دفع الثمن" و"الانتقام" وهي عبارات يستخدمها مستوطنو الضفة الغربية المتشددون في عملياتهم الانتقامية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

اعتداءات على أشجار الزيتون

في سياق متصل، اقتلعت مجموعة من المستوطنين نحو 150 شجرة زيتون في قرية قصرة شمال الضفة الغربية مساء الأربعاء.

وقال رئيس مجلس القرية هاني إسماعيل إن الأشجار قطعت ليلا من قبل مستوطنين من مستوطنة ميجداليم التي تقع شرق القرية.

واكتفى مصدر عسكري إسرائيلي بالقول إنه "على علم بالحادث" دون إضافة أي تفاصيل.

وكان حادث مماثل قد وقع نهاية الأسبوع الماضي إذ تم اقتلاع وحرق نحو مئتي شجرة زيتون قرب قريتي حوارة وعينابوس في شمال الضفة، كما تم اقتلاع نحو أربعين شجرة زيتون الأسبوع الماضي قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة.

جدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين اليهود على مزارعي الزيتون الفلسطينيين تتضاعف في موسم الحصاد.

ويصل عدد أشجار الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى نحو عشرة ملايين شجرة مزروعة على 45 بالمئة من الأراضي الزراعية.
XS
SM
MD
LG