Accessibility links

logo-print

عدد ضحايا التفجير الانتحاري في مقديشو يتجاوز المئة قتيل


أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ارتفاع عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الثلاثاء في العاصمة الصومالية إلى أكثر من مئة شخص.

وقال المكتب في بيان أصدره الخميس إن التفجير الذي استهدف مقرات حكومية في مقديشو يذكر بانتشار عدم الأمان في البلاد وسط معاناة مواطنيه من مجاعة فتاكة.

وقد تبنت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في الصومال المسؤولية عن الهجوم وتوعدت بالمزيد.

ويعد الاعتداء الذي وقع على مقربة من القصر الرئاسي، الأول الذي تعلن حركة الشباب مسؤوليتها عنه منذ انسحابها رسميا من العاصمة في أغسطس/آب الماضي بعد أن أرغمتها القوات الحكومية المدعومة من قوة الاتحاد الإفريقي (اميصوم) على مغادرة المدينة.

مناشدة لمساعدة المنكوبين

ومن ناحيته حث رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد عمال ومنظمات الإغاثة على عدم الابتعاد عن الصومال في ظل معاناتها من المجاعة.

ودعا في تصريحات للصحافيين في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا الجهات المانحة إلى عدم تقليص مساندتها للشعب الصومالي.

وأضاف أن قوات الشرطة والأمن ستضاعف جهودها، وأن الحكومة الانتقالية ستعمل جاهدة للقضاء على التهديدات.

وقال إن "حركة الشباب خسرت قلوب وعقول الشعب الصومالي، وكنا نعلم أنها ستلجأ إلى الهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة".

وناشد محمد المجتمع الدولي تقديم الدعم لمواجهة الحركة، مشددا على ضرورة الاستعداد وضمان ألا تقع هجمات مماثلة في المستقبل.
XS
SM
MD
LG