Accessibility links

طنطاوي يرفض التشكيك في نوايا المجلس العسكري الحاكم بنقل السلطة


رفض رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر المشير محمد حسين طنطاوي يوم الخميس التشكيك في نوايا المجلس المتعلقة بتسليم البلاد إلى سلطة مدنية مؤكدا في الوقت ذاته التزام المجلس بتحقيق هدف قيام دولة مدنية حديثة على أسس ديموقراطية.

وعبر طنطاوي عن ثقته في "القدرة على عبور هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة" من تاريخ مصر و"قيام دولة مدنية حديثة على أسس ديموقراطية سليمة" في البلاد.

وقال طنطاوي في كلمة وجهها إلى الشعب المصري لمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر/ تشرين الأول إن "شعب مصر العظيم الذي رفض النكسة والهزيمة وحرر كل شبر من أرضه المقدسة ، لقادر على عبور هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة من تاريخه الوطني بالتفافه حول أهدافه القومية، والحفاظ على وحدته الوطنية ، وسعيه لتحقيق قيام الدولة المدنية الحديثة على أسس ديموقراطية سليمة تتيح لكل أبناء الوطن المشاركة في صنع القرار، وتقيم العدل الاجتماعي" .

وأضاف طنطاوي أنه "كان واجبا علينا مواجهة هذه الأزمات والمخاطر حتى لا تعرقل مسيرتنا وأهدافنا القومية ، وتنزلق بالوطن والشعب إلى منزلق مجهول العواقب ، يحول دون المضي نحو المستقبل الذي ننشده ، في أن تكون مصر دولة قوية آمنه بشعبها ووحدة وتماسك أبنائها والتفافهم حول راية الوطن".

يذكر أن خطاب طنطاوي يأتي في أول إحياء لذكرى حرب أكتوبر بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك الذي كان ينظر إليه دوما على أنه أحد أبطال هذه الحرب.

وتشهد مصر جدلا شديدا حول أسلوب إدارة المجلس العسكري للبلاد لاسيما ما يتعلق بمحاكمات رموز النظام السابق واتخاذ خطوات لنقل السلطة.

ومن المقرر أن تبدأ انتخابات مجلس الشعب في مصر يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني على ثلاث مراحل تليها انتخابات مجلس الشورى على ثلاث مراحل أيضا.

وبحسب إعلان دستوري أصدره المجلس العسكري لتحديد خطوات نقل السلطة، فسيقوم الأعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى باختيار جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد للبلاد ثم يتم طرحه للاستفتاء قبل أن يصبح ساريا ثم يتقرر على ضوء نتيجة الاستفتاء تحديد موعد انتخابات الرئاسة.

ويطالب مرشحون محتملون للرئاسة وأحزاب سياسية المجلس العسكري بتحديد موعد للانتخابات الرئاسية أقصاه أبريل/نيسان القادم .

XS
SM
MD
LG