Accessibility links

مجلة فرنسية: ساركوزي يرفض دولة يهودية لإسرائيل ويعتبره أمرا سخيفا


نسبت مجلة فرنسية تصريحات غير معهودة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انتقد فيها إسرائيل من جهة، فيما أشاد من جهة أخرى برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأكد حق الفلسطينيين في الحصول على دولة خاصة بهم.

ونقلت مجلة Le Canard Enchaîné المعروفة بأسلوبها الساخر وكشفها مواضيع مثيرة للجدل، تعليقات لساركوزي أدلى بها في اجتماع لحكومته في أعقاب عودته من الولايات المتحدة الشهر الماضي حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكتبت الصحيفة أن ساركوزي قال في معرض تعليقه على مطالبة إسرائيل للفلسطينيين بالاعتراف بأنها دولة يهودية بأنه "من السخف الحديث عن دولة يهودية"، مضيفا أن "الأمر يبدو وكأنك تقول إن هذه الطاولة كاثوليكية".

واستطرد الرئيس الفرنسي قائلا، بحسب المجلة، إنه "يوجد في إسرائيل مليونان من العرب"، في إشارة إلى صعوبة القبول بيهودية إسرائيل في ظل هذا العدد من غير اليهود.

وذكرت المجلة أن ساركوزي قال إن "الولايات المتحدة تطالب عباس لسنوات بالجلوس إلى طاولة المفاوضات" مؤكدا أن "رئيس السلطة الفلسطينية مستعد لذلك لأنه رجل دولة، غير أن نتانياهو في المقابل، لا يخفق أبدا في إحباطنا".

وأشار ساركوزي في هذا الصدد إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي خططا لبناء 1100 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية التي يسعى الفلسطينيون أن تكون عاصمة لدولتهم.

وبحسب المجلة فإن الرئيس الفرنسي أبلغ وزارءه تأييده الكامل لإقامة دولة فلسطينية، ونقلت عنه القول إن "الفلسطينيين ينتظرون إعلان دولة يستحقونها لأكثر من ستين عاما". واستطرد ساركوزي متسائلا "أليس من الظلم أن فلسطين معترف بها في الأمم المتحدة بصفة مراقب؟".

ومن ناحيتها عبرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن استيائها لتصريحات الرئيس الفرنسي المنشورة في مجلة Le Canard Enchaîné.

وقالت الصحيفة إن "ساركوزي الذي يصف نفسه دائما بأنه صديق لإسرائيل كشف أنه منحاز للفلسطينيين بشكل لا لبس فيه".

أما قصر الإليزيه في المقابل فلم يدل بأي تعليق على تقرير المجلة الذي يأتي في خضم استياء فرنسي لعدم القبول باقتراح سابق قدمته باريس لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG