Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو الجمهوريين مجددا لتبني خطته لخلق الوظائف


دعا الرئيس باراك أوباما الكونغرس إلى تبني خطته لخلق الوظائف والتي تبلغ تكلفتها 447 مليار دولار، وذلك في وقت ارتفعت فيه طلبات الحصول على إعانات البطالة، وفقا لأحدث تقديرات وزارة العمل الأميركية.

وحذر الرئيس أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض يوم الخميس من أن الأزمة في أوروبا قد تؤثر "تأثيرا حقيقيا على اقتصادنا الذي يعاني من الضعف".

وأضاف أوباما أن "خطة تأمين فرص العمل هذه ستساعدنا على الوقاية من انكفاء جديد للنشاط الاقتصادي إذا ما تفاقم الوضع في أوروبا" مقرا في الوقت ذاته بصعوبة اتخاذ إجراءات حاسمة في أوروبا بشكل سريع نظرا لحاجة الاتحاد الأوروبي إلى الحصول على موافقة 27 برلمانا على خطط الانعاش الاقتصادي.

وتعهد أوباما بمواصلة جهوده لحشد الدعم الشعبي لخطة التوظيف التي طرحها الشهر الماضي في حال معارضة الجمهوريين لها وعدم إقرارها في الكونغرس.

ودعا خصومه الجمهوريين إلى التقدم في المقابل بخطط بديلة لخلق الوظائف بدلا من توجيه انتقادات لخطته التي قال إنها حظيت في الماضي بتأييد من ديموقراطيين وجمهوريين على حد سواء.

إعانات البطالة

وتأتي تصريحات الرئيس أوباما بالتزامن مع الإعلان عن زيادة عدد طلبات الحصول على معونات البطالة الأسبوع الماضي، وذلك في مؤشر جديد على استمرار ضعف الأداء الاقتصادي للولايات المتحدة.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن عدد طلبات الحصول على إعانات بطالة قد ارتفع من 390 ألفا إلى 401 ألف طلب خلال الأسبوع الماضي .

ويعاني الاقتصاد الأميركي من بطء في وتيرة النمو على نحو زاد من مخاوف السقوط في دوامة الانكماش مجددا لاسيما في ظل تفاقم أزمة الديون الأوروبية على نحو أثر سلبا على أسواق المال العالمية وكبد البورصة الأميركية خسائر كبيرة بسبب حالة القلق والضبابية التي تسيطر على الأسواق.

وكان الكونغرس قد أقر مطلع عام 2009 خطة للإنعاش الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار لكنها فشلت في تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها البيت الأبيض.

وراهن الرئيس أوباما على هذه الخطة لخفض نسبة البطالة إلى ما دون ثمانية بالمئة، إلا أنه بعد مضي سنتين ونصف السنة على إقرارها، ما زال معدل البطالة يتجاوز تسعة بالمئة، مما يشكل نقطة ضعف كبيرة في حصيلة الرئيس أوباما، الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.

وأرسل الرئيس باراك أوباما في وقت سابق هذا الشهر خطة أخرى لتحفيز الاقتصاد وخلق الوظائف إلى الكونغرس والتي تبلغ تكلفتها 447 مليار دولار.

وتواجه خطة الرئيس أوباما معارضة سياسية كبيرة بينما لا يتوقع خروج الاقتصاد الأميركي من أزمة البطالة التي يعاني منها قريبا، والتي بلغت مستويات قياسية بسبب عزوف الشركات الكبرى على وجه الخصوص عن توظيف عاطلين عن العمل، وسط الضبابية التي تميز مستقبل الاقتصاد والصراع القائم بين الإدارة الأميركية والجمهوريين حول الحلول الكفيلة بإخراجه من هذه الوضعية.

XS
SM
MD
LG