Accessibility links

باراك: من مصلحة إسرائيل قيام دولة فلسطينية


دعا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إلى العمل على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وأعرب عن اعتقاده بأن من مصلحة إسرائيل قيام دولة فلسطينية.

وقال باراك: "إن إمكانية إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل ليست مشكلة لإسرائيل، بل إنها حل لمشكلة أساسية لإسرائيل، لأن استمرار السيطرة على شعب آخر هي مصدر للجهود التي يبذلها العالم لتقويض حق إسرائيل في البقاء".

وفيما أثارت تصريحات باراك عاصفة من الانتقادات بين بعض الوزراء الإسرائيليين، قال المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب إن ما جاء على لسان باراك، ليس جديداً بل أمر يتكرر بين وقت وآخر، لكنه أوضح في حديث لـ"راديو سوا" التصريحات هذه المرة أخذت زخما لأنها جاءت مكثفة ومركزة.

وأضاف حبيب أن "هناك إصرارا من حكومة نتانياهو على أن تظل سياسياتها وفقا للمزاج السائد ضد الرأي العام وهو مزاج يميني متطرف والدليل على ذلك تأثير خطابه الهامشي في الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيادة شعبيته بحوالي 10 نقاط مما يشير إلى أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع أكثر تطرفا".

وأعرب عن اعتقاده بأنه بناء على ذلك جاءت تصريحات باراك "لتهدئة" المحللين السياسيين "لإظهار أن المجتمع الإسرائيلي ليس كله متطرفا وليس كله نتانياهو وليبرمان (وزير الخارجية) بل هناك صوت آخر مغاير لسياسة ليبرمان. ولذلك ظل هذا الصوت مطلوبا داخل حكومة نتانياهو لأنه المعبر للاعتدال داخل هذه الحكومة".

هيغ يدعو لاستئناف المفاوضات

من ناحية أخرى، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاسرائيليين والفلسطينيين إلى استئناف المحادثات مع اللجنة الرباعية الدولية وذلك في بيان في ختام لقائه مع زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني.

وقال هيغ "لقد اعربت بوضوح عن أملي في رؤية اسرائيل في أمان اليوم وفي المستقبل، إلى جانب دولة فلسطينية، وقناعتي هي أن على الاسرائيليين والفلسطينيين ان يستأنفوا المباحثات وفق اقتراح اللجنة الرباعية".

والمباحثات متوقفة حاليا، لكن موفدي اللجنة الرباعية الدولية الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا سيجتمعون الاحد في بروكسل في محاولة لتحريك الحوار الاسرائيلي الفلسطيني، بحسب وزارة الخارجية الاميركية.

وتعرض الموفد الخاص للجنة الرباعية إلى الشرق الاوسط ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للانتقاد الشديد من قبل المفاوض الفلسطيني نبيل شعث الذي اعتبره منحازا لاسرائيل، ومن قبل وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس الذي شكك بمصداقيته الدولية.

لكن المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد الاربعاء أن هذا الاخير "سيواصل العمل" مع توني بلير.
XS
SM
MD
LG