Accessibility links

حماس تدعو مصر لرعاية حوار فلسطيني شامل


جددت حركة حماس دعوتها السلطات المصرية لرعاية حوار فلسطيني شامل، مطالبة حركة فتح بعدم استخدام المصالحة الفلسطينية سياسيا وإعلاميا.

ووافانا مراسل "راديو سوا" أحمد عودة في غزة بتقرير جاء فيه أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحيّة دعا القيادة المصرية إلى رعاية حوار فلسطيني شامل يهدف "للوصول إلى توافق فلسطيني في كل شأن فلسطيني عام، اللاجئين والمنظمة والسلطة.. كل ذلك. ندرس واقع السلطة وإلى أين تمضي، وعلاقتنا مع الاحتلال الغاشم لأرضنا وإلي أين تمضي."

وتابع "هل يعقل أن نبقى رهينة هذه المساعدات التي تأتينا كل شهر حتى ننسق أمنيا، وحتى.. وحتى.. والسؤال المطروح اليوم هل آن الأوان للفلسطينيين أن يستجلوا طبيعة المرحلة التي يعيشونها؟"

وجدد الحيّة خلال جلسة مع الصحافيين في غزة تأكيد حركة حماس على التزامها باتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية، قائلا "ما وقعنا عليه نحن ملتزمون به، ولكن نحن لا نريد أن تستخدم المصالحة لأغراض سياسية ولافتات إعلامية فقط.

وكانت قيادات في السلطة الفلسطينية وفي حركة فتح قد تحدثت عن مواعيد جديدة لعقد جلسات المصالحة الفلسطينية، إلا أن حماس نفت وجود أي اتفاق، ودعت حركة فتح للبدء في اجتماعات اللجان المتخصصة لتطبيق الاتفاق.

إضراب شامل وتظاهرات لعرب إسرائيليين

وعلى صعيد آخر، تظاهر الخميس آلاف العرب الإسرائيليين معظمهم من البدو في مدينة بئر السبع احتجاجا على خطة حكومية تقضي بمصادرة نحو 700 ألف دونم من أراضيهم، وإزالة نحو 40 قرية غير معترف بها.

وقال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب إبراهيم الوقيلي لوكالة الصحافة الفرنسية "عم الإضراب الشامل قرى ومدن البدو في النقب وتوجهنا إلى مدينة بئر السبع للتظاهر، قبالة مستشفى سوروكا".

وأضاف الوقيلي أن عدد المشاركين في المظاهرة بلغ نحو 10 آلاف، وتعد الأكبر التي يجري تنظيمها في النقب، بحسب الوكالة.

وأوضح الوقيلي أن "الحكومة الإسرائيلية قامت بالمصادقة على مشروع حمل اسم برافر يهدف إلى نزع 700 ألف دونم من أرضنا، وإخراجنا منها وإقامة مستوطنات عليها، وإزالة نحو 40 قرية وتركيز البدو في المدن في مساحة 100 ألف دونم".

كما شارك في المظاهرة أعضاء كنيست عرب ورؤساء المدن والمجالس المحلية العربية ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وقيادات محلية ونسائية، بالإضافة إلى نشطاء يهود ومؤسسات حقوقية ناشطة في إسرائيل منها مركز مساواة وعدالة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الأرض أرضنا" و"باقون هنا" و" لا لمشروع برافر" و"العدل الاجتماعي للجميع".

وتطالب المؤسسات الحقوقية الاعتراف بحق أهل النقب بالعيش على أراضيهم ومنحهم ميزانيات للتنمية والتطوير.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد صادقت في جلستها المنعقدة نهاية الشهر الماضي على خطة أسمتها "تسوية أوضاع الاستيطان البدوي في النقب"، واعتمدت في قرارها على تقارير أعدتها لجنة القاضي غولندبرغ وتقرير برافر لتنفيذ نقل سكاني للبدو في النقب، على أن ترصد الحكومة الإسرائيلية ميزانيات خاصة له.

ويعيش حوالي 200 ألف من البدو في إسرائيل أكثر من نصفهم في قرى في صحراء النقب، ولا يستفيدون من الخدمات البلدية مثل المياه والكهرباء لأن السلطات الإسرائيلية لا تعترف بهم.

مستوطنون يهاجمون دورية اسرائيلية

وفي الشأن الاسرائيلي هاجم مستوطنون اسرائيليون مساء الاربعاء دورية للجيش الاسرائيلي وقطعوا طريقا قرب رام الله في الضفة الغربية، كما أعلنت متحدثة عسكرية الخميس لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت المتحدثة "الليلة الماضية، اثناء دورية روتينية في منطقة دوما شمال شرق رام الله، وجدت وحدة من الجيش نفسها محاصرة على طريق من قبل مجموعة من الاسرائيليين".

واضافت "عندما حاول الجنود تفريق هذه المجموعة، وقعت اعمال عنف واعتدى أحد الاسرائيليين على جندي"، معلنة أن الشرطة فتحت تحقيقا في الامر.

والشرطة مسؤولة عن الشؤون المتعلقة بالمستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية. وبحسب وسائل اعلام اسرائيلية، فان مستوطنين هاجموا الجنود اثر شائعات مفادها ان العسكريين يستعدون لتفكيك مستوطنة عشوائية في القطاع.

من جهتها، نفت المتحدثة العسكرية هذه الشائعة، وأكدت أن الامر لا يتعدى كونه "دورية روتينية".

وينتهج مستوطنون متطرفون سياسة معروفة باسم "تدفيع الثمن" وتهدف إلى الانتقام من أهداف فلسطينية، وفي الفترة الاخيرة كذلك من الجيش الاسرائيلي أو ناشطين اسرائيليين مناهضين للاستيطان كلما اتخذت السلطات اجراءات يعتبرون انها ضد الاستيطان.

وتكثفت عمليات انتهاك حرمة المساجد في الضفة الغربية في الاسابيع الاخيرة ولا سيما مع اقتراب تقديم طلب انضمام دولة فلسطين إلى الامم المتحدة في 23 سبتمبر/أيلول.
XS
SM
MD
LG