Accessibility links

اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين تسفر عن ضحايا والمجلس الوطني يجتمع بالقاهرة


قتل 13 شخصا الخميس بينهم ثمانية جنود وأصيب عدد كبير من المدنيين بجروح في اشتباكات بين قوات من الجيش السوري ومنشقين عنه، في جبل الزاوية بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ "راديو سوا" أن هؤلاء القتلى هم حصيلة ُاقتحام قوات عسكرية لعدد من القرى في جبل الزاوية، وأضاف "جرت عملية عسكرية في قرى غرب الزاوية وسهل الغاب وكانت هناك اقتحامات من خلال محورين، أسفرت عن مقتل ثمانية جنود من الجيش السوري، بالإضافة إلى سقوط أربعة شهداء من المدنيين أحدهم تفحمت جثته بشكل كامل، وهناك 24 بين مفقود وجريح من المدنيين والمنشقين، وحتى هذه اللحظة الأمور هادئة بعد العملية التي استمرت ثلاث ساعات."

واتهم عبد الرحمن الجيش السوري بإخفاء الأعداد الحقيقية لقتلاه "نحن حزينين جدا لما يحدث في سوريا ونستغرب إخفاء النظام السوري لعدد الشهداء الذين يسقطون من الجيش، وبشكل مؤكد الرقم أكبر بكثير مما يتحدث عنه النظام السوري، وكأنهم يريدون أن يخفوا عن أهالي هؤلاء الشهداء مقتلهم، ولا ندري هل تصل جثامينهم إلى أهاليهم أم يبقون في أماكن مخفية عن الأنظار لكي يتم تسليمها لاحقا."

إحصائية جديدة للقتلى

وفي سياق متصل، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخميس إحصائية جديدة تفيد بأن أكثر من 2900 قتيل سقطوا في سوريا منذ بدء الاحتجاجات في شهر مارس/ آذار الماضي.

وأوضح المتحدث بلسان المفوضية روبرت كولفيل في جنيف أن هذا العدد لا يشمل الأشخاص المفقودين، مؤكدا أن لدى المفوضية قائمة بأسماء كافة الضحايا.

ويأتي هذا الإعلان عشية المراجعة التي سيجريها غدا الجمعة مجلس حقوق الإنسان حول سجل سوريا في هذا المجال، في إطار المراجعة الدورية التي يجريها المجلس لكافة الدول الأعضاء فيه.

من جانبها، صرحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأن مجلس الأمن الدولي أخلّ بمسؤولياته عندما فشل بالمصادقة على مشروع قرار يدعو إلى إجراءات ضد النظام السوري.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي أثناء زيارتها جمهورية الدومينيكان "نعتقد أن مجلس الأمن الدولي أخلّ بمسؤولياته، ولا سيّما تلك المتعلقة بحماية السلم الدولي، وتوفير الأمن للمدنيين."

توغل سوري داخل الأراضي اللبنانية

وفي تطور حدودي، أعلن مصدر أمني لبناني الخميس توغل جنود سوريون داخل الأراضي اللبنانية في منطقة البقاع الشرقي وقتلوا مواطنا يحمل الجنسية السورية بنيران أسلحتهم، بحسب المصدر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر ذاته أن القتيل مزارع يدعى علي الخطيب، كان متزوجا من لبنانية ويعيش في المنطقة.

ويأتي ذلك بعد يومين على اقتحام جنود سوريين الأراضي اللبنانية، وهو الحادث الذي قلّل من أهميته السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي، مؤكدا أن التنسيق جار بين المسؤولين في البلدين لتسوية الأمر.

وكان الحادث قد أثار غضب جهات سياسية لبنانية، خاصة بعد أن تحدثت تقارير إعلامية عن توغل دبابتين سوريتين الثلاثاء في بلدة عِرسال الواقعة بمنطقة حدودية في البقاع، وقيام جنود سوريون بإطلاق النار على أبنية للاشتباه بوجود فارين سوريين داخلها.

المجلس الوطني يجتمع في القاهرة

سياسيا، أعلن الرئيس المؤقت للمجلس الوطني السوري، برهان غليون، أن المجلس سيجتمع السبت المقبل في القاهرة لانتخاب هيئته الإدارية، مؤكدا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإعلان عن رئيس المجلس سيتم قريبا.

وقد جرى الإعلان عن تأسيس المجلس يوم الأحد الماضي في اسطنبول باعتباره إطارا لوحدة المعارضة السورية ويضم أطرافا متنوعة منها.

كما يضم المجلس الإخوان المسلمين ومعارضين مستقلين، ولجان التنسيق المحلية، والمجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية، وممثلين عن الأحزاب الكردية والآشورية ويحظى بدعم من الهيئة العامة للثورة السورية.

XS
SM
MD
LG