Accessibility links

logo-print

أوباما: مصلحة باكستان تكمن في كون أفغانستان مستقرة ومستقلة


قال الرئيس باراك أوباما إن الولايات المتحدة لن تشعر بالارتياح تجاه علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع باكستان إذا رأت أن إسلام آباد لا تأخذ في الاعتبار المصالح الأميركية.

وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض الخميس "ليس هناك من شك في أننا لن تشعر بالراحة بوجود علاقة إستراتيجية طويلة الأمد مع باكستان إذا كنا لا نعتقد أنهم لا يأخذون في الاعتبار مصلحتنا أيضا".

وأكد وجود بعض الاتصالات بين مجموعات متطرفة وأجهزة الاستخبارات الباكستاني.

وقال "اعتقد أنهم يحمون ظهورهم تحسبا لما يمكن أن تصبح عليه أفغانستان، وذلك يعني خصوصا أن لديهم اتصالات مع بعض الشخصيات المثيرة للريبة التي يعتقدون أنها يمكن أن تستعيد السيطرة على أفغانستان بعد رحيل قوات التحالف".

وأضاف الرئيس الأميركي "لقد حاولنا إقناع باكستان بأن من مصلحتها أن تكون أفغانستان مستقرة، وأنه يتعين عليها أن لا تشعر بأنها مهددة من أفغانستان مستقرة ومستقلة".

إلا أن أوباما أوضح أن الولايات المتحدة نجحت في استهداف القاعدة بمساعدة باكستان.

وأضاف "أعتقد أننا أبلينا بلاء حسنا في مجال استهداف القاعدة بشكل مباشر في منطقة الحدود بين باكستان وأفغانستان ولم نكن لنحرز هذا النجاح إلا بمساعدة الحكومة الباكستانية وتم تنفيذ الكثير من الأمور كانوا شركاء جيدين لنا".

وجدد أوباما التزام بلاده بمساعدة باكستان في مواجهة مشاكلها.

من جهته، حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الباكستاني سليم سيف الله من أن انتقادات أوباما لباكستان بشأن علاقاتها المحتملة بالمسلحين ستؤدي إلى الإضرار بجهود جلب الاستقرار لأفغانستان وتضيف المزيد لموجة كراهية الولايات المتحدة.

وقال سيف الله في تصريح نقلته وكالة رويترز إن مثل هذه التصريحات ستزيد الضغوط على الحكومة الباكستانية لفك ارتباطها بالحرب في أفغانستان وأيضا الحرب ضد المتشددين المسلحين في منطقة الحدود.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية كثفت في الأسابيع الأخيرة الدعوات إلى إسلام أباد لقطع الجسور مع شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان. في حين أن باكستان تنفي أن تكون أجهزة استخباراتها تقيم علاقات مع شبكة حقاني.
XS
SM
MD
LG