Accessibility links

logo-print

فوز سيدتين من ليبيريا ويمنية بجائزة نوبل للسلام لعام 2011


أعلن رئيس اللجنة المنظمة لجائزة نوبل للسلام "ثوربيون ياغلاند" فوز كل من الرئيسة الليبيرية "الين جونسون سيرليف" والناشطة الليبيرية "ليما جبواي" والناشطة اليمنية "توكل كرمان" رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، بجائزة نوبل للسلام لعام 2011.

وقال ياغلاند إن النساء الثلاث كوفئن على "نضالهن السلمي من أجل ضمان الأمن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام".

وأضاف ياغلاند "لا يمكننا تحقيق الديموقراطية والسلام الدائم في العالم إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع".

من جانبها، قالت توكل كرمان المولودة عام 1979 في تعز "إن هذه الجائزة انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة" التي انطلقت في مطلع عام 2011 للمطالبة بالإصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبدالله صالح.

وأضافت "أنها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها".

وكانت توكل قالت في تصريح لقناة العربية الفضائية "أنا سعيدة جدا، هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء". وأضافت أنها تهدي الجائزة إلى "كل نشطاء الربيع العربي"، مؤكدة أن الجائزة يفترض أن تمنح "إلى الشعب اليمني المرابط في الساحات".

وبدورها أضافت اللجنة في حيثيات نيل الجائزة "في ظل ظروف هي الأكثر صعوبة قبل وأثناء الربيع العربي لعبت توكل كرمان دورا قياديا في الكفاح من أجل حقوق المرأة ومن أجل الديموقراطية والسلام في اليمن."

وقالت "تأمل لجنة نوبل النرويجية أن يساعد منح الجائزة إلى الين جونسون سيرليف وليما جبووي وتوكل كرمان على إنهاء قمع النساء الذي مازال موجودا في العديد من الدول وإدراك الإمكانات الهائلة التي يمكن أن تمثلها المرأة من أجل الديمقراطية والسلام.
XS
SM
MD
LG