Accessibility links

logo-print

كلينتون ترحب بمنح جائزة نوبل للسلام لثلاث نساء منهن اليمنية توكل كرمان


رحبت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بمنح جائزة نوبل للسلام الجمعة إلى ثلاث نساء، مؤكدة أن هذا الأمر "يعكس جهود النساء من اجل السلام".

وقالت الوزيرة التي تدافع عن حقوق المرأة وتعتبر إحدى أقوى النساء في العالم إن منح جائزة نوبل إلى اليمنية توكل كرمان والليبيريتين الين جونسن سيرليف وليما غبووي هو "اعتراف بانجازاتهن الاستثنائية ويعكس جهود الكثير من النساء لنشر السلام والأمن".

وأضافت أن هؤلاء النسوة الثلاث "هن أمثلة ساطعة على التغيير والتقدم اللذين يمكن للنساء انجازهما عندما يعطين الفرصة لأخذ قرارات تتعلق بمستقبل مجتمعاتهن وبلدانهن".

ولقي قرار لجنة جائزة نوبل للسلام الجمعة ترحيبا دوليا واسعا ورأى فيه الكثيرون انتصارا للنساء وأفريقيا والعالم العربي.

وكانت لجنة جائزة نوبل أعلنت الجمعة فوز النساء الثلاث بجائزة نوبل للسلام للعام 2011.

وقال ثوربورن ياغلاند رئيس لجنة الجائزة في أوسلو: " كوفئن على نضالهن السلمي من أجل أمن النساء، والحصول على حقوقهن الكاملة ومشاركتهن الكاملة في عملية بناء السلام".

وأضاف ياغلاند أن الديموقراطية والسلام الدائم في العالم لا يمكن أن يتحققا إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال.

كرمان: سأعمل لإحلال السلام في اليمن والعالم

من جانبها أعلنت كرمان وهي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، إنها ستعمل من الآن فصاعدا كناشطة من أجل إحلال السلام في العالم وليس في اليمن فقط وأضافت لـ"راديو سوا": "سأعمل مع جميع نشطاء السلام ونشطاء حقوق الإنسان من أجل تعزيز السلم الاجتماعي، من أجل تعزيز الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية".

ووصفت كرمان الجائزة بأنها نصر لكل المطالبين بالديموقراطية، وقالت لمحطة سي بي اس على لسان مترجمة: "أشعر بانبهار شديد ليس فقط بسبب الجائزة ولكن لأن أحلام الديموقراطية والكرامة تتحقق. أنا منخرطة بالكامل في الثورة باليمن وأهدي هذا النصر إلى كل الشباب في الربيع العربي لذكرى الشهداء والجرحى والناشطين الآخرين".

أنصار صالح يعتبرون الجائزة غير مستحقة

وقد تباينت ردود الأفعال في اليمن إزاء فوز الناشطة السياسية في الثورة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام كأول امرأة عربية تحصل عليها، واعتبره المؤيدون لنظام الرئيس علي عبد الله صالح فوزا غير مستحق.

ووصف عبد الجبّار سعد المحلل السياسيّ المقرّب من نظام الرئيس علي عبدالله صالح ، فوز كرمان يفقد جائزة نوبل شفافيتها وأضاف في حديث مع راديو سوا: "أصلا الجائزة هي عبارة عن وسيلة للتأثير على الشعوب. نحن لم نرها تسير في مسارها إلا مع نلسون مانديلا وإلا على استحياء لعرفات. سبحان الله هذه مسألة أرزاق كما يقولون، لكن الغرابة أن تذهب الجائزة للسيدة توكل كرمان مع أن جهدها جهد تدميري في الواقع، هي قادت الشباب لأكثر من مجزرة".

المعارضة ترحب

لكن وزير الأوقاف المنشق عن نظام صالح ، حمود الهتار، رأى في حديثه مع "راديو سوا" أن فوز كرمان بجائزة نوبل مكسب كبير لليمن واليمنيين، وامتداد لنضال المرأة اليمنية في الثورة وأضاف: "للمرأة في الثورة اليمنية دور كبير وصمودها أسطوري، ولقد سجلت المرأة دورا كبيرا في شتى مناحي الحياة وفي دعم الثورة اليمنية، وإذا ما لاحظتم ساحات الاعتصام ستجدون أن تواجد المرأة في كل ساحات الاعتصام وفي كل ميادين النضال السلمي. فبالتأكيد ستعزز هذه الجائزة دور النضال السلمي لا سيما في القطاع النسائي، وسيكون لها أثر كبير في حشد الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي لصالح الثورة اليمنية".

XS
SM
MD
LG