Accessibility links

logo-print

واشنطن تندد باغتيال معارض سوري وتدعو الأسد إلى التنحي في الحال


ندد البيت الأبيض بشدة يوم الجمعة بأعمال العنف الأخيرة في سوريا من بينها اغتيال المعارض الكردي مشعل تمو والاعتداء بالضرب على الناشط السوري رياض سيف، داعيا الرئيس بشار الأسد إلى التنحي في الحال.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن ذلك "يثبت مرة جديدة أن وعود نظام الأسد بالحوار والإصلاح فارغة".

وأكد كارني في بيان أن هجمات يوم الجمعة تظهر آخر محاولات النظام السوري للقضاء على المعارضة السلمية داخل سوريا.

وقال كارني "الولايات المتحدة ستواصل محاولة حشد مواقف المجموعة الدولية لدعم التطلعات الديموقراطية للسوريين وستعمل من اجل الضغط على نظام الأسد مع حلفائها وشركائها".

ترحيب بدعوة ميدفيديف

في الوقت نفسه، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بدعوة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف القيادة السورية إلى التخلي عن السلطة في حال فشلت في تنفيذ الإصلاحات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند "كما قلنا، فإننا نريد رؤية المزيد من الدول تنضم إلينا، ليس فقط من أجل زيادة الضغوط السياسية والبيانات ضدّ النظام ولكن أيضا تضييق الخناق الاقتصادي. وهناك المزيد من الخطوات التي يمكن اتخاذها من قبل دول مثل روسيا من أجل زيادة الضغط على الأسد، بما في ذلك الانضمام إلينا في فرض حظر على الأسلحة".

وحول تصعيد أعمال الترهيب ضد المعارضين السوريين، لفتت نولاند إلى أن عصابات موالية للحكومة هاجمت في الفترة الأخيرة اثنين من الناشطين المعارضين في الشارع في وضح النهار في تصعيد لحملة عنيفة ضد زعماء المعارضة كانت تجري غالبا بعيداً عن الأنظار.

وأضافت نولاند "هذا هو تصعيد واضح لتكتيكات النظام، لقد جرى اعتقال عدد من الشخصيات المعارضة وكانت وصلتنا تقارير عن حوادث تعذيب وضرب. لكن ليس في الشارع وفي وضح النهار والهدف بوضوح هو ترهيب الآخرين، إنها حقا إشارات تصعيد من جانب النظام السوري".

فرنسا تندد باغتيال تمو

بدورها، نددت فرنسا بأعمال العنف الوحشية في سوريا وأبدت صدمتها إزاء اغتيال المعارض مشعل تمو، والاعتداء على المعارض رياض سيف.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان له أن فرنسا تعبّر عن تعاطفها مع عائلات الضحايا وتضامنها مع الشعب السوري الذي يخوض نضالاً سلمياً وشجاعاً لبناء سوريا حرّة وديموقراطية.

وأكدّت الخارجية الفرنسية أن أعمالَ العنف هذه تظهر أن نظام بشار الأسد لا يزال يصمّ أذنيه أمام نداءات المجتمع الدولي.

وشدّدت على أن فرنسا ستبقى بقوة إلى جانب جميع السوريين الذين يناضلون من أجل حريتهم.

الانتقام من زعماء المعارضة

في غضون ذلك، اعتبرت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري الذي يمثل المعارضة بسمة قضماني الجمعة أن نظام الأسد انتقل إلى الانتقام من زعماء المعارضة.

وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك شعورا بالقلق الشديد، مشيرة إلى أن النظام اجتاز مرحلة جديدة في إستراتيجية القمع، طالبة من زعماء المعارضة حماية أنفسهم.

يشار إلى أن نصف أعضاء المجلس الوطني السوري يعيشون في سوريا في حين يقيم الباقون في الخارج خاصة في باريس واسطنبول.

وكان العضو في المجلس الوطني السوري المعارض مشعل تمو قد قتل على يد مجهولين في منزله في القامشلي شمال شرق سوريا.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تمو كان في زيارة لمنزل صديقه في شارع الكورنيش بالقامشلي عندما وصل مسلحون على متن سيارة أمام المنزل ونادوه فخرج وأردوه أمام المنزل، كما أصابوا ابنه مارسيل بجروح خطيرة نقل على أثرها إلى المستشفى حيث حالته حرجة.

وأضاف المرصد أن إطلاق النار أسفر أيضا عن إصابة الناشطة زاهدة رشكيلو بجروح طفيفة.

وفي دمشق، تعرض النائب السابق المعارض رياض سيف لاعتداء بالضرب حيث نقل على أثره إلى المستشفى.

وقد تعرض سيف للضرب من جانب عناصر أمنيين أمام جامع الحسن في حي الميدان، بحسب لجان التنسيق المحلية.

XS
SM
MD
LG