Accessibility links

logo-print

لقاءات للمعارضة السورية في موسكو وقوات الأمن تهاجم جنازة مشعل تمو


أعلن مسؤول روسي كبير يوم السبت أن وفدين من المعارضة السورية سيزوران موسكو، وذلك بعد أيام على استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار يدين سوريا في مجلس الأمن، وذلك في وقت قتلت فيه قوات الأمن السورية شخصين على الأقل عندما أطلقت النار على جنازة الناشط مشعل تمو بعد تحولها إلى مظاهرة حاشدة تطالب برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة ايتار تاس إن حكومته تتوقع وصول الوفد الأول إلى موسكو يوم الثلاثاء المقبل على أن يقوم وفد آخر من المجلس الوطني السوري المعارض بزيارة روسيا في وقت لاحق من هذا الشهر.

وتابع بوغدانوف قائلا "إننا مستعدون للاستماع إلى موقف المعارضة لنظام دمشق ومن جانب آخر نجري تقييمنا الخاص بشكل مباشر وبدون وسطاء".

وأضاف أن الوفد الأول سيلتقي دبلوماسيين روسيين "على أساس غير رسمي" وسيضم ما بين خمسة إلى ستة ممثلين عن مختلف أحزاب المعارضة" ، وذلك من دون تقديم تفاصيل حول لقاءات الوفد الثاني الممثل للمجلس الوطني السوري.

وسبق أن استقبلت روسيا أعضاء من المعارضة السورية لكن بدون تحقيق نتائج ملموسة في الموقف الروسي الداعم لنظام بشار الأسد.

وكانت القوى الغربية قد انتقدت بشدة روسيا والصين بعد أن استخدمتا يوم الثلاثاء الماضي حق النقض ضد مشروع قرار يدين سوريا في مجلس الأمن الدولي.

تشييع المعارض مشعل تمو

في هذه الأثناء، شارك آلاف السوريين يوم السبت في تشييع القيادي الكردي المعارض مشعل التمو الذي اغتيل أمس الجمعة في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن " 50 ألف شخص شاركوا في مراسم التشييع التي تحولت إلى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام".

وأضاف أن قوات الأمن السورية أطلقت النيران على المشيعين فقتلت شخصين على الأقل.

وفي جنازة أخرى في ريف دمشق "استشهد طفل يبلغ من العمر 14 عاما متأثرا بجراح أصيب بها وجرح 14 شخصا وذلك جراء إطلاق الرصاص على مشيعي شهداء دوما الثلاثة الذين قتلوا أمس الجمعة بإطلاق الرصاص"، بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق أيضا "استشهد يوم السبت داخل المعتقل شاب من مدينة الضمير كانت أجهزة الأمن اعتقلته الخميس خلال حملة مداهمات في المدينة"، كما أضاف المرصد.

وفي حمص، انتشرت "قوات عسكرية كبيرة في محيط المدينة في ظل قطع الاتصالات عن معظم أحياء المدينة وشوهد جنود الجيش قرب مصفاة حمص ينتشرون بأعداد كبيرة وعلى الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة"، كما أضاف المرصد.

وأكد المرصد أن "الاتصالات الخليوية والأرضية قطعت عن مدينة القصير في حمص وهناك مخاوف من تنفيذ عملية عسكرية في المدينة نتيجة منع الحواجز للناس من الدخول والخروج وبعد حشد عشرات الدبابات خلال الأيام الماضية في قرى محيطة بالمدينة".

أما في محافظة أدلب شمال البلاد فإن "الحصيلة النهائية لقمع تظاهرة الجمعة في مدينة معرة النعمان بلغت 15 جريحا بينهم سيدة في حالة خطرة كما اعتقلت الاجهزة الامنية 20 متظاهرا"، بحسب المرصد.

وأسفر قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة المطالبة بسقوطه والمستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي عن أكثر من 2900 قتيل، بينهم 187 طفلا على الأقل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

اقتحام السفارة السورية في فيينا

في شأن آخر، اعتقلت السلطات النمسوية مساء الجمعة 11 معارضا سوريا اثر اقتحامهم سفارة بلادهم في فيينا.

وقالت إدارة شرطة فيينا إن الأشخاص الأحد عشر أوقفوا على ذمة التحقيق وأن أحدا لم يصب بأذى خلال اقتحامهم السفارة أو خلال توقيفهم، ولكنها أشارت إلى أن أضرارا مادية لحقت بالسفارة من جراء الحادث.

وأوضحت الشرطة أن المعارضين وعددهم حوالى 20 دخلوا بالقوة مبنى السفارة الواقع في وسط المدينة وتظاهروا من على شرفتها ضد نظام الرئيس بشار الأسد في حين كان عشرات المعارضين الآخرين ينتظرونهم في الشارع مطلقين هتافات التأييد لهم.

XS
SM
MD
LG