Accessibility links

logo-print

اجتماع للمعارضة السورية في ستوكهولم ودعم لاتيني لدمشق


افتتح مؤتمر ضم ممثلين عن المعارضة السورية وبينهم أعضاء في المجلس الوطني السوري، السبت في شمال ستوكهولم، كما أعلنت المتحدثة باسم المنظمة التي ترعى الاجتماع.

وقالت ليلى نراغي من مركز اولوف بالم الدولي الذي يستضيف المؤتمر "يشارك في المؤتمر نحو 90 شخصا، إن أعضاء من المجلس الوطني السوري بينهم رئيس المجلس برهان غليون موجودون هنا إضافة إلى ممثلين عن مجموعات معارضة سورية أخرى".

وأعلن العضو الآخر في المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا الذي يعيش في السويد منذ 1994، لوكالة الصحافة الفرنسية أن المشاركين "بحثوا الوضع في سوريا والطريقة التي يمكننا بموجبها دعم الناس في الداخل إضافة إلى نقاط الخلاف والتشابه بين مختلف مجموعات المعارضة".

وأضاف أنها المرة الأولى التي تلتقي فيها مجموعات معارضة مختلفة منذ تشكيل المجلس الوطني السوري في اسطنبول بداية الشهر الجاري.

ويسعى المجلس الوطني السوري إلى توفير دعم الدول العربية وتطوير علاقاته مع الدول الغربية.

وأوضح الأمين العام لمركز اولوف بالم ينس اورباك في البيان الذي تضمن إعلان الاجتماع أن "أعضاء من المعارضة اتصلوا بنا طالبين عقد اجتماع لمختلف التيارات المعارضة. وكانوا يبحثون عن وسائل الاتفاق على بعض المسائل حتى يتسنى لهم التقدم في نضالهم".

وسيعرض المشاركون في الاجتماع نتائج مباحثاتهم في مؤتمر صحافي الاثنين في ستوكهولم.

يذكر أن المجلس يضم غالبية التيارات السياسية المعارضة لنظام الأسد، وخصوصا لجان التنسيق المحلية التي تقود التظاهرات على الأرض، والليبراليين وجماعة الإخوان المحظورة إضافة إلى أحزاب كردية وآشورية.

دعم لاتيني لدمشق

من جانب آخر، أعلن وزير خارجية فنزويلا نيكولاس مادورو السبت أنه سيزور سوريا الأحد برفقة نظيره الكوبي برونو رودريغيز على رأس وفد من أميركا اللاتينية دعما لبشار الأسد ورفضا "لكل أشكال التدخل في شؤون" سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفنزويلية الرسمية "اي في ان" عن الوزير مادورو قوله إن "المجلس السياسي للمبادرة البوليفارية لشعوب أميركا سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد الأحد ليعبر عن استنكاره للنوايا التوسعية ومحاولات زعزعة الاستقرار التي تستهدف سوريا من قبل الولايات المتحدة وحلفائها".

وأضاف الوزير في تصريح أدلى به في جنيف في طريقه إلى دمشق "سنقف في وجه كل أشكال التدخل التي تحاول الامبراطورية الأميركية فرضها على سوريا على غرار ما فعلته في ليبيا حيث فرضت تغيير النظام عن طريق العنف".

ويترأس الوزيران الفنزويلي والكوبي وفدا يضم ممثلين عن فنزويلا وكوبا والأكوادور ونيكاراغوا وبوليفيا وهم يريدون وضع "خبرتهم السياسية" بتصرف المسؤولين السوريين، والتعبير عن دعمهم "للشعب السوري في سعيه نحو الاستقرار" حسب ما قال الوزير الفنزويلي.

وكانت الولايات المتحدة دعت الأسد الجمعة إلى التنحي عن السلطة.

اقتحام السفارة السورية في برلين

وفي تطور مواز، أعلنت الشرطة الألمانية أن نحو 30 متظاهرا اقتحموا السفارة السورية في برلين ليل السبت الأحد حيث التقوا السفير السوري.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن أعضاء المجموعة اجتازوا السياج الفاصل عن حرم السفارة ووجدوا أنفسهم وجها لوجه مع السفير "الذي يعيش في هذا المكان".

وأضاف أن السفير سارع إلى الاتصال بالشرطة الألمانية وطلب منها "اتخاذ تدابير على الأراضي السورية" في إشارة إلى الوضع القانوني للسفارة.

ولفت المتحدث إلى أن الشرطيين واكبوا المتظاهرين إلى خارج المبنى. ولم يتم تسجيل إصابات.

وكان متظاهرون آخرون متجمعين أمام مقر السفارة التي قاموا برش جدرانها بالكتابات.

ولم يوضح المتحدث ما إذا كان المتظاهرون من الجنسية السورية.

ويأتي هذا الحادث بعد ساعات على تشييع المعارض الكردي السوري مشعل تمو في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا.

سوريا تحتج لدى النمسا بسبب مهاجمة سفارتها

هذا، وقد استدعى أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين السوري الأحد القائم بالأعمال النمساوي في دمشق وأبلغه احتجاج دمشق الشديد على ما تعرضت له السفارة السورية في فيينا الليلة الماضية.

ونقلت وكالة سانا للأنباء عن عرنوس إدانة سوريا عملية اقتحام عدد من المتظاهرين مساء السبت السفارة السورية في فيينا واصفا ذلك بالعمل بالإجرامي، ومحمّلا السلطات النمساوية المسؤولية الكاملة عن أي خلل بالحماية اللازمة للسفارة.

وكانت الشرطة النمساوية قد اعتقلت 11 شخصا من أصل 20 اقتحموا مقر السفارة السورية في فيينا وتظاهروا على شرفتها ضد نظام الأسد وطالبوا بطرد السفير السوري في فيينا. وقالت الشرطة إن المتظاهرين ألحقوا أضرارا مادية بمبنى السفارة.

إغلاق معبر نصيبين القامشلي الحدودي

من ناحية أخرى، أغلقت سوريا معبر نصيبين الحدودي مع تركيا ومنعت الأتراك من عبور الحدود باتجاه مدينة القامشلي، كما أعلنت وكالة أنباء الأناضول.

وأوضح قائمقام نصيبين مراد غيرغين أن الأتراك منعوا من دخول سوريا عبر معبر نصيبين الحدودي مع مدينة القامشلي الواقعة في شمال شرق سوريا. في هذه الأثناء، كانت القامشلي تشهد تشييع المعارض الكردي "مشعل تمو"- الذي اغتيل الجمعة وتحولت جنازته إلى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام.

تأكيد أردني على ضرورة إجراء إصلاحات حقيقية وفورية

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت السبت ضرورة إجراء إصلاحات "حقيقية وفورية في سوريا بما يخفف من مبررات الاحتجاج ويقلل من العنف ويخدم مصلحة الشعب السوري".

وقال البخيت خلال استقباله رئيس وفد مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي اللورد هيغ ديكس وأعضاء الوفد المرافق له إن "الأردن يتابع عن كثب ما يجرى في دول الجوار خاصة في سوريا".

وأكد البخيت في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية على "ضرورة إجراء إصلاحات حقيقية وفورية بما يخفف من مبررات الاحتجاج ويقلل من العنف ويخدم مصلحة الشعب السوري".

ودعا البخيت في أغسطس/آب الماضي إلى "وقف العنف فورا" في سوريا، معربا عن "مشاعر الرفض والأسف لدى الحكومة الأردنية تجاه استمرار القتل وحالة التصعيد" في هذا البلد.

XS
SM
MD
LG