Accessibility links

اللجنة الرباعية تجتمع في بروكسيل والفلسطينيون لا يعولون عليها


قال مصدر سياسي فلسطيني لمراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة إن القيادة الفلسطينية لا تعول كثيراً على اجتماع اللجنة الرباعية الدولية المقرر عقده في بروكسل الأحد على اعتبار أن قراراته واضحة وهي استئناف المفاوضات دون أي التزام دولي بوقف الاستيطان الإسرائيلي ووضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

من جانبه، يرى المحلل السياسي هشام عبد الله في حديث مع "راديو سوا" أن الاجتماع لن يخرج بجديد، وقال: "مع التطورات الأخيرة السياسية الجديدة لا سيما ما نسميه الهجوم الدبلوماسي الفلسطيني فيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية الكاملة وإصرار الجانب الفلسطيني على أن تكون هناك مرجعية واضحة لعملية السلام أعتقد أن دور اللجنة الرباعية بدأ يأخذ بالانحسار، حيث لا يمكن لها أن تقدم جديدا. لا أعتقد أنه سيخرج من اجتماع اللجنة الرباعية أي تطور جديد فيما يتعلق بعملية السلام".

وأعرب عبد الله عن اعتقاده أن بيان اللجنة الرباعية الأخير بشأن دعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى المفاوضات واجتماع اللجنة في بروكسل الأحد يأتيان في إطار ثني الفلسطينيين عن مسعاهم لنيل الاعتراف بعضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

ودعت اللجة الدولية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف محادثات السلام في غضون شهر وحددت نهاية عام 2012 كموعد نهائي لإتمامها. وأكدت في بيان أصدرته الـ23 من الشهر الماضي على ضرورة استئناف المحادثات بين الجانبين في أسرع وقت ممكن، وذلك في أعقاب خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة.

الفلسطينيون يطالبون الرباعية بإيضاحات

من جانبه، عبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد اشتية في حديث مع "راديو سوا" عن أمل القيادة الفلسطينية بأن تقدم اللجنة الرباعية إيضاحات، وأضاف: "لدينا بعض الاستفسارات. نحن نفهم بيان الرباعية على أن وقف الاستفزاز يعني وقف الاستيطان، ونفهم بيان الرباعية على أن المرجعية تعني حدود 1967 وبالتالي قلنا للرباعية أن تسأل الجانب الإسرائيلي إذا ما كان الإسرائيليون يفهمون مثل ما نفهم نحن من بيان الرباعية. آمل أن تأتي اللجنة الرباعية بالتوضيحات الكافية للطرفين بما يؤهل الطريق نحو العودة إلى مسار تفاوضي ذو معنى حقيقي يوقف من خلاله الاستيطان وتكون حدود 1967 هي حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية".

عباس في كولومبيا

في هذه الأثناء، يبدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد زيارة إلى كولومبيا في محاولة منه لإقناع هذه الدولة التي تشغل حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن، بتغيير موقِفها وتأييد الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، لكن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، قال الأسبوع الماضي إن زيارةَ عباس لن تغير موقف بوغوتا الرافض للمسعى الفلسطيني، مجدّدا دعوتَه إلى معالجة هذه المسألة عبر المفاوضات مع إسرائيل.

بناء أول دفعة سكنية من أصل 300 في القدس الشرقية

وقد وافقت بلدية القدس السبت على بناء 11 وحدة سكنية جديدة في إطار مشروع أكبر حجماً، في حي بيسغات زئيف الاستيطاني في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، كما أعلن بيبي الالو المستشار من حزب ميريتس اليساري السبت لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المستشار إن البلدية وافقت في مطلع الأسبوع على بناء هذه الوحدات في إطار برنامج من 300 وحدة سكنية يفترض أن تتم الموافقة عليها لاحقا دفعة دفعة، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG