Accessibility links

logo-print

جنود يقتحمون مكتب قناة الحرة في القاهرة خلال تغطية أحداث ماسبيرو


اقتحمت قوات من الجيش المصري مكتب قناة الحرة في القاهرة مساء الأحد بحثا، كما قالت، عن أشخاص اعتدوا على قوات الجيش خلال تظاهرات الأقباط في منطقة ماسبيرو التي يقع فيها مكتب قناة الحرة.

وتصادف دخول هذه القوات إلى المكتب مع بث برنامج "اليوم" الذي كان يقوم بتغطية حية لتطورات الوضع في منطقة ماسبيرو أثناء اندلاع اشتباكات بين الجيش وقوات الأمن من ناحية ومتظاهرين أقباط غاضبين من ناحية أخرى وهي المصادمات التي أسفرت عن مقتل 24 شخصا وإصابة نحو 200 آخرين بجروح.

وقال مقدم الفقرة عمرو خليل الذي اضطر لقطع حديثه مع أحد الضيوف على الهاتف إن أحد جنود الجيش قد دخل إلى الاستديو يحمل سلاحا آليا ثم تم سماع أصوات مرتفعة، ودخل بعد ذلك المزيد من الجنود الذين قاموا بتفتيش الاستديو وسط قلق من طاقم العمل في البرنامج.

وأضاف خليل أن "هناك عددا من الجنود الغاضبين الذين يبحثون في كل شئ وربما عن أشخاص في إطار محاولات الجيش لبسط سيطرته على منطقة ماسبيرو".

وتابع مقدم الفقرة حديثه إلى ضيفه خلال وجود الجنود في الاستديو في محاولة لمواصلة عمله الإعلامي قبل أن يقول بعد دقائق إن الجيش قد غادر الاستديو بعد أن قام بتفتيشه إلا أنه مازال متواجدا أمام المبنى وسيتم قطع البرنامج "لظروف أمنية".

يذكر أن مكتب قناة الحرة يقع في الطابق الحادي عشر في بناية بمنطقة ماسبيرو على مقربة من مبنى التليفزيون المصري.

وكان الجيش المصري قد أعلن أن 12 من قواته قد لقوا مصرعهم وأصيب 50 آخرون في الاشتباكات مع المتظاهرين الأقباط التي بدأت سلمية وتطورت لاحقا في ظل تبادل للاتهامات حول المسؤولية عن إطلاق النار في البداية.

XS
SM
MD
LG