Accessibility links

logo-print

الوكالة الذرية تعتزم الكشف عن أدلة إضافية حول الجوانب العسكرية لبرنامج إيران النووي


توقعت مصادر دبلوماسية غربية يوم الاثنين أن تكشف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير ستصدره أوائل الشهر القادم، أدلة عن الجوانب العسكرية لبرنامج إيران النووي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسيين لم تسمهم القول إن الوكالة قد تستعرض تفاصيل إضافية عن قلقها المتزايد إزاء احتمال عمل إيران بشكل سري على تطوير صاروخ نووي.

ومن المرتقب أن تؤدي خطوة كهذه للوكالة إلى زيادة الضغط على طهران وتوفير حجج إضافية للقوى الغربية لتضييق الخناق على الجمهورية الإسلامية وتشديد العقوبات المفروضة عليها.

وقد دعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأمين العام لوكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى الإعلان بوضوح عما إذا كان يعتقد بأن برنامج طهران النووي شمل جوانب عسكرية وعما إذا كانت أنشطة من هذا القبيل مستمرة.

وصرح دبلوماسي غربي لوكالة رويترز بأن كثيرا من الدول ترغب في أن يعطي أمانو أفضل تقييم ممكن حول احتمال وجود أبعاد عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

لكنه أضاف أنه "من الصعب معرفة ما الذي سيقوله أمانو كما أنه من السابق لأوانه إصدار حكم حول احتمال توفير التقرير أرضية لإحالة القضية على مجلس الأمن مثل ما حدث في عام 2006".

يشار إلى أن إيران تؤكد باستمرار أن أغراض برنامجها النووي سلمية، فيما تشك الدول الغربية في أن طموحاتها في مجال الطاقة الذرية غطاء لأهداف عسكرية.

عقوبات أوروبية جديدة

في سياق متصل، أعلنت مصادر أوروبية أن الاتحاد الأوروبي قد قرر يوم الاثنين فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب رصيدها في مجال حقوق الإنسان شملت وزراء الاستخبارات حيدر مصلحي والعدل سيد مرتضى بختيار والثقافة محمد حسيني إلى جانب 26 شخصا بينهم مسؤولون ومقربون للنظام.

وتشمل العقوبات تجميد أرصدة ومنعا من السفر داخل دول الاتحاد الأوروبي مما يرفع عدد المسؤولين الإيرانيين الذين فرض عليهم هذا النوع من العقوبات إلى 61 مسؤولا، بحسب المصادر ذاتها.

وأوضحت المصادر أن قائمة الأشخاص المعنيين بالعقوبات ستنشر يوم غد الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وبحسب المصادر فإن وزير الاستخبارات متهم بتنفيذ اعتقالات تعسفية واضطهاد المعارضين، والوقوف وراء اعتقال العديد من السينمائيين الإيرانيين في الفترة الأخيرة، فيما يتهم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي بالضلوع بدور نشط في مراقبة الصحافة واعتقال الصحافيين والفنانين، في حين يقوم وزير العدل بدور رئيسي في ملاحقة الإيرانيين المقيمين في الخارج.

وتضم القائمة أيضا وزير الداخلية السابق صادق محصلوي الذي يتهم الأوروبيون أجهزته بمهاجمة متظاهرين وتعذيبهم، إضافة إلى مرداد عميدي رئيس وحدة الجرائم المعلوماتية في الشرطة الإيرانية.
XS
SM
MD
LG