Accessibility links

عباس ونتانياهو يبديان استعدادهما لاستئناف مفاوضات السلام


أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاثنين عن استعداده لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل في أي لحظة، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بدوره استعداده للاجتماع مع عباس في أي وقت.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن نتانياهو كرر دعوته إلى الجانب الفلسطيني لاستئناف المفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة، وذلك في إشارة إلى ربط الفلسطينيين العودة إلى المفاوضات بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فقد جاءت تصريحات نتانياهو خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزيرة خارجة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي دعت في وقت سابق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

من جانبه قال عباس، أثناء حفل نظمته رئيسة بلدية العاصمة الكولومبية كلارا لوبيز لإعلانه "مواطن شرف" في بوغوتا، "إننا نؤيد مفاوضات سلمية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل".

وتابع قائلا "إننا على استعداد في كل لحظة للعودة إلى طاولة المفاوضات إذا كان لدى إسرائيل الاستعداد نفسه".

واعتبر عباس أن "طلب الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة لا يتناقض مع هذه المسيرة". ويقوم رئيس السلطة الفلسطينية بجولة في أميركا اللاتينية لحشد الدعم لطلب منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وكان عباس قد أعرب عن تأييده لاستئناف سريع للمحادثات كما اقترحت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلا أنه اشترط وقف الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية الذي يرى أنه يقوض من حل الدولتين.

وقال عباس إن "معركته الدبلوماسية أمام الأمم المتحدة كانت بديله الوحيد، أمام جمود المفاوضات مع إسرائيل". وكولومبيا التي وصلها عباس مساء الأحد، هي أحد الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي حاليا، وهي تعارض الاعتراف بدولة فلسطين من دون مفاوضات مسبقة مع إسرائيل.

ويقوم الفلسطينيون، الذين يقولون إن ثمانية أصوات من أصل 15 تؤيد طلبهم في المجلس، بحملة للحصول على دعم إضافي وخصوصا من كولومبيا، الحليف القريب من واشنطن في أميركا اللاتينية.

ومن المقرر أن يجري عباس غدا الثلاثاء محادثات مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الذي تعد بلاده البلد الوحيد في أميركا اللاتينية، التي تعارض الطلب الذي تقدم به عباس لانضمام دولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتعارض الولايات المتحدة وإسرائيل بشدة المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة وتؤكدان أن أي اعتراف بدولة فلسطينية يجب أن يكون نتيجة مفاوضات ثنائية مع إسرائيل.

وتبذل الولايات المتحدة جهودا حثيثة لمنع الفلسطينيين من الحصول على الأصوات اللازمة في مجلس الأمن لتجنيبها استخدام حق النقض في المجلس.

XS
SM
MD
LG