Accessibility links

ترحيب دولي بالمجلس الوطني السوري وليبيا تعترف به ممثلا وحيدا


قرر المجلس الانتقالي الليبي الاثنين الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الذي تشكل في الخارج كسلطة شرعية ووحيدة ممثلة عن الشعب السوري وإغلاق سفارة دمشق في العاصمة طرابلس.

وبهذا الاعتراف تكون ليبيا أول دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري الذي أعلن عن تشكيله في الثاني من الشهر الجاري في تركيا على الرغم من التهديدات التي أطلقها وزير الخارجية السوري وليد المعلم ضد الدول التي تنوي الاعتراف بالمجلس الوطني السوري.

وفي تعليقه على القرار الليبي للاعتراف بالمجلس الوطني السوري، قال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي "ما من شك في أن النظام الآن في سوريا لم يعد يمثل الشعب. كل من ينزل الجيش إلى الشوارع ويبدأ في قتل الناس بالرصاص، يفقد شرعيته. والنظام السوري حتما فقد شرعيته باستمرار قتله للمواطنين السوريين".

وفي أول رد فعل على الاعتراف الليبي، قللت مصادر مطلعة في دمشق من أهمية هذا الاعتراف.

ونقلت صحيفة الوطن السورية الصادرة اليوم الثلاثاء عن مصادر لم تسمها إن هذا الاعتراف هو اعتراف من حلف الناتو لا من ليبيا، حسب تعبير الصحيفة.

في ردود الفعل أيضا، رحب الاتحاد الأوروبي بقيام هذا المجلس من دون أن يعترف به.

إشادة أوروبية

ففي إعلان صادر عن وزراء الخارجية الأوروبيين اثر اجتماعهم في لوكسمبورغ الاثنين أشاد الاتحاد الأوروبي بجهود السوريين لوضع برنامج موحد للمعارضة، داعيا المجتمع الدولي إلى القيام بالمثل.

ووصف الإعلان تأسيس المجلس الوطني السوري بأنه خطوة ايجابية، لاسيما وأن المجلس التزم بالدعوة إلى اللاعنف والدفاع عن القيم الديموقراطية.

وأكد الإعلان ضرورة تخلي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة لإفساح المجال أمام العملية الانتقالية.

دعم فرنسي للمعارضة

وفي باريس، أكدت فرنسا الاثنين دعمها للمعارضة السورية، وذلك خلال أول لقاء علني بين وزير الخارجية ألان جوبيه ومسؤولين في المجلس الوطني السوري أبرزهم برهان غليون.

وقال جوبيه إن بلاده ستواصل اتصالاتها مع المعارضة السورية، مضيفا أن باريس لن تعترف بالمجلس الوطني ممثلا للشعب السوري لأن المجلس لم يطلب ذلك حتى الآن.

وأضاف جوبيه قبيل مشاركته في لقاء بمسرح الأوديون في باريس "أنا هنا بدعوة من رئيس المجلس والسيدة قضماني للتعبير عن دعم فرنسا للشعب السوري الذي يناضل من اجل حريته وحقوقه الأساسية في شكل سلمي".

لا مفاوضات مع نظام الأسد

وكان برهان غليون أحد أبرز مسؤولي المجلس الوطني السوري قد أوضح أنه لا يوجد أي مفاوضات مع نظام الأسد وأن إصلاحاته ليست حقيقية.

وقال غليون في مقابلة تلفزيونية "إن مصير الرئيس السوري بشار الأسد سيكون كأي مصير مجرم آخر".

وردا على سؤال، قال غليون "لن نتقدم بأي طلب للتدخل العسكري" الخارجي، مضيفا "نسعى بجميع جهودنا من اجل حماية المدنيين وليس تدخل الناتو"، مؤكدا "لا احد يعرف متى يسقط النظام ونحن نراهن على استمرار الانتفاضة".
XS
SM
MD
LG