Accessibility links

logo-print

الصين ترفض مجددا صفقة أسلحة أميركية إلى تايوان


أعربت الصين مجددا عن استيائها إزاء اعتزام الولايات المتحدة بيع أسلحة إلى تايوان بما يقرب من خمسة مليارات دولار والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها استجابة لطلب من حكومة الجزيرة المنتخبة ديمقراطيا.

وصرح كوي تيانكاي نائب وزير خارجية الصين أثناء لقائه في بكين كيرت كاميبل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ بأن الولايات المتحدة " دأبت مرارا على بيع أسلحة لتايوان، لذا ينبغي أن نعلن معارضتنا التامة للأمر".

يذكر أن الإدارة الأميركية تعتزم إبلاغ الكونغرس بتطوير أسطول تايوان من طائرات اف- 16 في صفقة بقيمة 5.3 مليار دولار فيما حذرت بكين من أن هذه الخطوة ستضر بالعلاقات العسكرية والأمنية الصينية الأميركية.

وتسبب مبيعات السلاح الأميركية إلى تايوان أشكالا متعددة من التوتر بين بكين وواشنطن. وتايوان مستقلة بحكم الأمر الواقع منذ عام 1949 حين انتهت الحرب الأهلية لكن بكين تعتبرها جزيرة متمردة ولا تستبعد استخدام القوة لإعادتها إلى سيطرتها.

وكان الرئيس الصيني هو جينتاو قد دعا يوم الأحد الماضي إلى إعادة توحيد الصين وتايوان وذلك خلال الاحتفالات بالذكرى المئوية للثورة الصينية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1911 التي أنهت الحكم الإمبراطوري.

ويقول البنتاغون إن مبيعات الأسلحة تنسجم مع قانون العلاقات مع تايوان الذي يلزم واشنطن بمساعدة تايبه في الدفاع عن نفسها.

وتتزامن تلك التطورات مع إجراءات أميركية للضغط على الصين لتخفيض قيمة عملتها المحلية. وفي حين وصل اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار اليوم الثلاثاء، يستعد المشرعون الأميركيون للتصويت على مشروع قانون يهدف لمعاقبة الصين لتلاعبها بقيمة عملتها، الأمر الذي حذر مسؤولون صينيون من أنه سيطلق حربا تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويتهم النواب الأميركيون الصين بالحفاظ على قيمة رخيصة لليوان مقابل الدولار مما يسمح للصادرات الصينية باكتساح الأسواق الأميركية .

XS
SM
MD
LG