Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري المصري يتهم "أعداء الوطن" بالسعي لإحداث فتنة طائفية


اتهم المجلس العسكري الحاكم في مصر "أعداء الوطن" بالسعي لإحداث فتنة طائفية في مصر وذلك عقب أحداث ماسبيرو التي أدت إلى مقتل 25 شخصاً.

كما اتهم شخصيات عامة ودينية بالتحريض على اقتحام مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري وسط القاهرة.

وأكد اللواء محمود حجازي عضو المجلس في مؤتمر صحافي تناول أحداث الاشتباكات التي وقعت أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون التزام المجلس بنقل السلطات إلى جهة مدنية في مواعيد محددة قائلا إن "القوات المسلحة تعي المخاطر وأعداء الثورة لكنها تمتلك العزيمة في الاستمرار لتحقيق أهدافها في إجراء انتخابات مجلس شعب نزيهة وشفافة قد تكون لأول مرة في تاريخ مصر".

وقال حجازي إن "هناك مؤامرات وهناك أعداء يحاولون إجهاض الثورة إما من خلال التشكيك في القيادات التي تقود البلاد وهو موضوع لا محل له أو من خلال تأجيج الفتنة الطائفية أو إشاعة الفوضى من خلال انفلات أمني أو محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب" .

وأضاف حجازي أن القوات المسلحة لا تطلق النار أبدا على مواطنين وأنها لو استخدمت أسلحتها لكانت العواقب كارثية.

وأوضح قائلا: "إن سلاح القوات المسلحة يختلف عن غيره من التسليح، فسلاح القوات المسلحة يستخدم للقتل وليس للتأمين ولو سمحنا باستخدامه لكانت العواقب كارثية ولكن لم يحدث.

وكان هذا من خلال ضبط نفس عال للقوات المسلحة ولا يجب أن يساء الفهم في ذلك من جانب قوى تريد العبث بالوطن".

وتابع أن الأحداث بدأت بتجمع الأقباط بشبرا "1600 فرد" وصاحب هذا التجمع التحريض من بعض الشخصيات العامة ورجال الدين المسيحي ومن ضمن التهديدات دعوة صريحة للتجمع أمام ماسبيرو.

ونفى اللواء أركان حرب عادل عمارة أن مدرعات قد دهست المحتجين وقال: "لا يمكن أن نقول ذلك على القوات المسلحة، ولا يمكن أن يكتب التاريخ أن القوات المسلحة دهست المواطنين".

وقال عمارة إنه ربما تعرض شخص للصدم بناقلة جند عن طريق الخطأ، لكنه لم يؤكد ذلك.

ومن جانبه، قال حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن المطلوب إجراء تحقيق مستقل ينفي أو يؤكد تصريحات المجلس الأعلى.

وأكد أبو سعدة لـ"راديو سوا" أن المجلس الأعلى لن يتمكن من التنصل من مسؤوليته إذا ثبت تورطه في الأحداث قائلا: "إذا كان إطلاق الرصاص من خارج القوات المسلحة فسوف نتقبل مزاعم المجلس العسكري، أما إذا كانت الرصاص من أسلحة الجيش أو نوع لا يمكن إلا معهم فهنا سيتهاوى هذا السيناريو".

ومن جانبه، شدد جورج اسحق القيادي في حركة كفاية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة تشكيل "لجنة تحقيق مستقلة تنجز تحقيقا عادلا ناجزا بالوثائق بدون كلام مرسل".

وذكر بيان صادر عن وزارة الصحة المصرية أن عدد قتلى أحداث ماسبيرو وصل 25 قتيلا بينهم عناصر من الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة وأن عدد المصابين في الأحداث بلغ 329 مصابا استقبلت المستشفيات 310 وتم إسعاف 19 مصابا في موقع الحادث.

بابا الفاتيكان يعرب عن حزنه

أعرب البابا بنديكتوس السادس عشر الأربعاء عن "الحزن العميق" للاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين أقباط وقوات الجيش المصري يوم الأحد في القاهرة.

كما دعا البابا إلى "الحفاظ على التعايش السلمي" بين الطوائف وأعرب عن دعمه "لجهود السلطات المصرية، المدنية والدينية" في حماية "حقوق الجميع وخاصة الأقليات" .

وقال في كلمة في ساحة القديس بطرس "اتحد في الألم مع أسر الضحايا ومع الشعب المصري كله، الذي قسمته محاولات تخريب التعايش السلمي بين الطوائف" في إشارة إلى المسلمين والأقباط.
XS
SM
MD
LG