Accessibility links

مقتل العشرات في موجة هجمات انتحارية تستهدف مقرات شرطة في بغداد


شهدت العاصمة العراقية الأربعاء سلسلة من الانفجارات استخدمت فيها سيارات مفخخة واستهدفت عددا من مراكز الشرطة في مناطق مختلقة من العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا وإصابة 70 آخرين على الأقل بجروح.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن 13 شخصا قتلوا فيما أصيب 25 آخرون في هجوم استهدف مركز شرطة العلوية في وسط المدينة، فيما قتل أربعة وجرح 23 آخرون في الهجوم على مركز شرطة الحرية الواقع شمال شرق بغداد.

وأشار المصدر إلى أن معظم الضحايا أغلبهم من عناصر الشرطة، وأن حصيلة الاعتداءات، التي تعد الأعنف منذ أغسطس/آب الماضي، مرشحة للارتفاع.

وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون بينهم عدد من عناصر الشرطة بجروح، في انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي الاعلام الوقع جنوبي العاصمة.

وفي هجوم منفصل قتل شخص وأصيب 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف موكبا يقل عميدا في الجيش العراقي بحسب ما أعلنه لمصدر في وزارة الداخلية.

وأكد المصدر أن عميدا في وزارة الداخلية أصيب بجروح بليغة جراء انفجار عبوة لاصقة على سيارته الخاصة، فيما أصيب اثنان من أفراد الشرطة في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش للشرطة في حي الجهاد غربي العاصمة.

مسؤولية العراق عن مجاله الجوي

وتأتي التطورات الأمنية في وقت أعلنت فيه السفارة الأميركية في بغداد الأربعاء أن العراق أصبح الآن مسؤولا عن مجاله الجوي بصورة كاملة للمرة الأولى منذ 2003.

وأوضحت السفارة في بيان القوات الجوية الأميركية نقلت إلى سلطة الطيران المدني العراقي السيطرة على المجال الجوي لمنطقة بغداد وبلد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضاف البيان أن حركة النقل الجوي لجميع الطائرات داخل منطقة بغداد وبلد التي تعد الأكثر ازدحاما والأكثر تعقيدا في العراق، تجري الآن من قبل المراقبين الجويين العراقيين.

وتابع البيان أنه بهذه الخطوة، يكون العراق قد تولى كامل سيطرته على مجاله الجوي لأول مرة منذ اجتياحه في مارس/آذار 2003.

"تدقيق في أسماء موظفي السفارات"

في سياق آخر، قال رئيس لجنة النزاهة البرلمانية العراقية بهاء الأعرجي الأربعاء إن لجنته ستدقق بقوائم موظفي سفارات البلاد، وأضاف أنه إذا وجدت أسماء أقارب للمسؤولين فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، دون أن يحدد طبيعتها.

ونقل بيان صادر عن مكتب الأعرجي، النائب عن التيار الصدري ضمن كتلة تحالف الوطني، أن لجنته ستخاطب وزارة الخارجية للتدقيق بـسماء موظفي السفارات.

وأوضح الأعرجي أن "الفساد في السفارات وتعيين أقارب المسؤولين سوف نأخذه بنظر الاعتبار وسنخاطب وزارة الخارجية من أجل بعث قوائم الموظفين في السفارات خارج العراق لتدقيقها وخصوصا الدول المهمة".

يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت عن قيام مسؤولين حكوميين وبرلمانيين بتعيين أقارب وأشقاء لهم في مناصب رفيعة في السفارات العراقية بغض النظر عن كفاءاتهم.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قد صنفت العراق في تقريرها السنوي لعام 2010 كرابع دولة أكثر فسادا في العالم.
XS
SM
MD
LG