Accessibility links

logo-print

اعتقال أميركي من أصل سوري بتهمة التجسس


اعتقلت سلطات ولاية فرجينيا مواطنا أميركيا من أصول سورية يدعى محمد أنس هيثم السويد، ووجهت إليه ست تهم بينها التآمر للتجسس لصالح حكومة أجنبية انطلاقا من الأراضي الأميركية والكذب على السلطات الفدرالية.

وبحسب لائحة الاتهام الموجهة إلى السويد فإنه سلم للمخابرات السورية أكثر من عشرين شريطا صوتيا ومرئيا قام شخصيا بتصويرها وتسجيلها خلال مظاهرات نظمها النشطاء السوريون المعارضون للرئيس السوري بشار الأسد داخل الولايات المتحدة.

وقد ساعد مكتب التحقيقات الفدرالي سلطات منطقة ليزبورغ في فرجينيا في اعتقال السويد البالغ من العمر 47 عاما.

وأفادت وزارة العدل في بيان بأن السويد عمل على جمع معلومات حول أشخاص مناهضين لنظام دمشق يقيمون في الأراضي الأميركية، بهدف إسكات وتخويف المعارضين السوريين في الولايات المتحدة وفي سوريا.

وذكرت لائحة الاتهام أن السويد، الذي ألقي عليه القبض يوم الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الثاني، نقل معلومات جمعها في الولايات المتحدة إلى الجيش السوري والوكالات الاستخباراتية السورية دون إبلاغ الحكومة الأميركية عن نشاطاته.

وبحسب القانون الأميركي، ينبغي على جميع العملاء السريين لصالح دول أجنبية التسجيل لدى النائب العام الأميركي.

وفي تعليقها على التطورات، قالت المعارضة السورية المقيمة في واشنطن مرح بقاعي إن المخابرات السورية تستهدف المعارضين السوريين في الولايات المتحدة منذ وقت طويل مشيرة إلى أنها تعرضت لتهديداتهم.

وأضافت بقاعي: "لقد علقت سابقا على رسائل التهديد التي تلقيتها وقلت أنا لست خائفة"، وأعربت عن أملها في أن يُجلب "هؤلاء الأشخاص إلى المحاكمة ليعرفوا أن هذه دولة قانون وأن لا أحد تحت القانون ولا يمكن أن يمارسوا الأعمال التي يمارسونها على الشعب السوري هناك حيث لا قانون إلا قانون الغاب الذي يدير البلاد بيد نظام الأسد".

كما قالت إنها تتمني أن يتلقى السويد محاكمة عادلة، لكن وأن توجه إليه أيضا التهم التي تتماشى مع حجم المخالفة القانونية التي ارتكبها.

ومن بين التهم الموجهة إلى السويد أيضا الكذب في استمارة طلب اقتناء مسدس، وهي تهمة قد تعرضه للسجن 15 عاما. في حين قد يواجه عقوبة السجن 15 عاما أخرى في تهم التجسس، وعشر سنوات للكذب على محققين فدراليين.
XS
SM
MD
LG