Accessibility links

logo-print

مظاهرة في صنعاء لمطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرارات بحق الرئيس صالح


تظاهر عشرات آلاف اليمنيين مجددا الأربعاء في شوارع صنعاء لمطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرارات بحق الرئيس علي عبدالله صالح الذي يرفض التنحي عن الحكم رغم أشهر من الحراك الاحتجاجي والضغوط.

وطالب المحتجون مجلس الأمن الدولي بإحالة ملف الرئيس صالح إلى المحكمة الجنائية الدولية وتجميد الأرصدة المالية للرئيس وأقاربه، كما طالبوا بوقف تصدير الأسلحة لنظام الرئيس صالح ووقف كل شكل من أشكال التعامل مع نظامه الفاقد للشرعية، بحسب بيان اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية.

وأعلنت اللجنة التنظيمية عن مسيرة مليونية تصعيدية خلال الأيام القليلة المقبلة تنطلق إلى شارع الزبيري باتجاه دوار عصر.

الضغط الشعبي يزداد قوة

وقال جمال عامر رئيس تحرير صحيفة الوسط اليمنية لـ"راديو سوا" إن الضغط الشعبي يزداد قوة وأضاف:
"الأحزاب السياسية وأحزاب المعارضة هي التي تعوّل على مجلس الأمن بينما اعتقد ان الشباب يعوّل على التصعيد الثوري. والسياسيون يعولون بشكل كبير على مجلس الأمن ويرون انه لو دعا صراحة إلى تنحي الرئيس فإنه سيسلبه شرعيته."

ويقول جمال عامر إن العملية السياسية لا تزال تراوح مكانها، وأضاف :
" المعارضة تعتقد أنها تستطيع حل الوضع من خلال الحل السياسي ومن خلال مبادرة الخليج. ولم يحدث حتى أي تقدم لا على الأرض من خلال المسيرات الجماهيرية ولا من خلال الحل السياسي."

بينما يرى علي النقي الناشط السياسي اليمني أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة تدفع بالمواطن اليمني إلى التظاهر:
"الاقتصاد متدهور والفقر متفشي والوضع الأمني متردي إلى درجة كبيرة جدا."
XS
SM
MD
LG