Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تطلب دعما أوروبيا وأنباء عن اختطاف ناشطين سوريين في لبنان


دعا المجلس الوطني السوري المعارض الدول الأوروبية إلى تقديم مزيد من الدعم للمعارضة واتخاذ موقف أكثر جرأة من الدول المؤيدة لنظام الأسد، فيما أكد معارضون سوريون أن أطرافا لبنانية تتعاون مع النظام السوري لاختطاف ناشطين سوريين مناوئين لنظام الأسد على الأراضي اللبنانية.

وقال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون إن الدول الغربية لا تبذل جهودا كافية للضغط على روسيا حتى تغير موقفها من سوريا ويجب أن تفعل المزيد لدعم المعارضة. وأشار غليون إلى أن المجلس الوطني يأمل في أن يحظى باعتراف الدول الأوروبية بمجرد استكمال هياكله.

اختطاف معارضين في لبنان

من جهة أخرى، قال معارضون سوريون إن أطرافا لبنانية تتعاون مع النظام السوري لاختطاف ناشطين سوريين مناوئين لنظام الرئيس بشار الأسد على الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا الاتهام بعد إعلان النائب اللبناني سامي الجميل الأربعاء عن وجود معلومات وصفها بالخطرة جدا لدى قوى الأمن اللبناني بشأن تورط السفارة السورية في بيروت في خطف معارضين سوريين في لبنان، مطالبا بتحرك سريع للقضاء في هذا الموضوع.

وتعليقا على ذلك، قال الناشط السوري المعارض عمر المقداد إن المعارضة طلبت من المجتمع الدولي طرد السفراء السوريين لديها كأحد أوجه حماية المدنيين.

وأضاف في تصريحات لـ"راديو سوا" "السفارات عبارة عن أجهزة استخبارات خارجية، لا تخدم المواطنين السوريين ولكن مهمتها هي التجسس عليهم ومتابعة أعمالهم في محاولة لحصارهم".

وأشار المقداد إلى أنه "يتم تصوير المتظاهرين أمام السفارات السورية في الخارج وإرسال الصور للسلطات السورية في الداخل لابتزاز عائلاتهم والضغط عليهم".

نفى أميركي

في هذه الأثناء، نفت السفارة السورية في واشنطن الأربعاء اتهامات القضاء الأميركي للمواطن الأميركي من أصل سوري محمد السويد بالتجسس على متظاهرين معارضين لنظام بشار الأسد.

كما نفت أن يكون السويد زود أي شخص في السفارة السورية في واشنطن بأي معلومات تتعلق بالمتظاهرين أو غير ذلك من المعلومات.

وكانت سلطات ولاية فرجينيا قد اعتقلت محمد السويد ووجهت إليه تهمة التآمر للتجسس لصالح حكومة أجنبية انطلاقا من الأراضي الأميركية.

حسب لائحة الاتهامات الموجهة للسويد فقد أرسل أكثر من 20 شريطا صوتيا ومرئيا للمخابرات السورية تعرض تظاهرات النشطاء السوريين المعارضين للرئيس الأسد. الإفراج عن معارض سوري

وبالتزامن مع ذلك، قال المحامي ميشال شماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن القضاء السوري قرر الإفراج بكفالة عن المعارض البارز وليد البني المتهم بالتحريض على التظاهر وإثارة النعرات الطائفية.

وأوضح شماس أن "محكمة استئناف الجنح في ريف دمشق قررت الأربعاء إخلاء سبيل المعارض وليد البني بكفالة مالية قدرها 1150 ليرة سورية (23 دولارا).

كانت السلطات السورية قد اعتقلت البني ونجليه مؤيد وإياد من منزله في مدينة التل (ريف دمشق) في السادس من أغسطس/آب قبل أن تطلق في وقت لاحق سراح نجليه.

مظاهرات احتجاجية

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مظاهرة حاشدة مناهضة للنظام خرجت مساء الأربعاء في بلدة بسامس بجبل الزاوية في محافظة إدلب ضمت نحو 9 ألاف متظاهر.

وذكر المرصد أن مظاهرة أخرى خرجت في مدينة سراقب رغم إطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن مشيرا إلى أن مظاهرات عدة خرجت في عدد من أحياء مدينة حمص كان أضخمها في حي بابا عمرو.

كما خرجت المظاهرات في بعض مدن ريف دمشق ومدن ريف درعا ودير الزور وفي أحياء بمدينة اللاذقية.

وفي حمص، أشار المرصد إلى أن "حي الخالدية لا يزال يخضع لحصار من قبل الحواجز الأمنية والعسكرية المنتشرة فيه ويمنع دخول السيارات إليه".

يأتي ذلك فيما نفذت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في مدينة مارع الواقعة في ريف حلب أسفرت عن اعتقال 23 شخصا، بحسب المرصد.

مظاهرات مؤيدة

في غضون ذلك، تجمع مئات الآلاف من السوريين في ساحة السبع بحرات وسط العاصمة السورية تلبية لدعوة وجهها موالون للرئيس السوري بشار الأسد عبر صفحة "وطني سوريا" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقال المنظمون على صفحتهم إن هذه المسيرة تهدف إلى "دعم الوحدة الوطنية والتضامن مع أهالي الشهداء وتقديم الشكر لروسيا والصين على موقفهم ضد المؤامرة على سوريا".

كانت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، قد استخدمتا حقهما في النقض لوقف مشروع قرار قدمته الدول الغربية لإدانة النظام السوري وفرض "إجراءات محددة الأهداف" عليه كي يوقف قمعه الدامي للاحتجاجات الشعبية ضده.

XS
SM
MD
LG