Accessibility links

logo-print

محادثات ليبية تونسية لتأمين الحدود واستمرار المعارك في سرت


أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الأربعاء بعد محادثات مع رئيس الوزراء التونسي الموقت الباجي قائد السبسي أن ليبيا وتونس تعملان معا لتحسين الرقابة على حدودهما المشتركة، في الوقت الذي سجل فيه الثوار تقدما وسيطروا على مناطق جديدة في مدينة سرت.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحافي مع قائد السبسي إن الجهود المشتركة هي لتوفير الأمن للجانبين على الحدود، مضيفا أن وزيري الدفاع والداخلية من البلدين شاركوا في الاجتماع وأنهم سيتعاونون معا لوضع رقابة أفضل على الحدود.

ومن جانبه، أوضح قائد السبسي أن "أمن ليبيا هو أمن تونس ولحد الساعة الأمور الأمنية على أحسن ما يرام".

وكانت الأمم المتحدة قد رأت في انتشار الأسلحة في ليبيا مبعثا لقلق كبير وقالت إن حكام ليبيا الجدد في حاجة إلى تشكيل شرطة وجيش مناسبين ليحلا محل مئات الميليشيات المشكلة أساسا من متطوعين.

كذلك وصفت النيجر، الجارة الجنوبية لليبيا، خطر تهريب الأسلحة عبر الحدود بأنه متفجر، في حين قالت الجزائر إنها قلقة من أن يتمكن متشددون من القاعدة من استغلال الفوضى في ليبيا للحصول على أسلحة.

ويخشى جيران ليبيا ألا يتمكن المجلس الانتقالي من تأمين الأسلحة التي خلفها النظام القديم حال بسط سيطرتهم على كامل أراضي البلاد.

استمرار معارك سرت

وفي هذه الأثناء، تتواصل المعارك في مدينة سرت بين مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي وأنصار معمر القذافي الذين لا يزالون يقاومون تحت قيادة العديد من رموز نظام القذافي.

واندلعت معارك عنيفة بالأسلحة الأوتوماتيكية والصواريخ المضادة للدبابات بعد ظهر الأربعاء على بعد كيلومترين غرب الساحة المركزية لسرت، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح العشرات.

وينتظر المجلس الوطني الانتقالي الذي أطاح بنظام القذافي سقوط سرت لإعلان التحرير التام للبلاد، الأمر الذي سيفتح المجال أمام تشكيل حكومة انتقالية لإدارة الفترة الانتقالية حتى تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي.

على صعيد متصل، أعلن الثوار الليبيون عن اعتقال المعتصم نجل العقيد معمر القذافي في مدينة سرت الأربعاء أثناء محاولته الهرب من المدينة، بحسب ما أعلن رئيس مجلس ثوار طرابلس العقيد عبد الله ناكر.

وقد أكد وكيل وزارة الدفاع الليبية محمد التيناز نبأ اعتقال المعتصم، كذلك أكدته قناة ليبيا الحرة المحلية الموالية للثوار الليبيين في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

افتتاح سفارة كرواتيا في طرابلس

سياسيا، أعلنت وزارة الخارجية الكرواتية الأربعاء أن كرواتيا أعادت فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس بعد ستة أشهر على إغلاقها لأسباب أمنية.

وقالت الوزارة إن القائم بالأعمال فويكو سينكر سيتولى في الوقت الراهن إدارة شؤون السفارة حتى وصول سفير كرواتي جديد إلى ليبيا.

وكانت كرواتيا التي اعترفت في أغسطس/آب بالمجلس الوطني الانتقالي بصفته السلطة الشرعية في ليبيا، قد أجلت قبل إقفال سفارتها في طرابلس في أبريل/نيسان من ليبيا، 400 من رعاياها الذين كان معظمهم يعمل لحساب 10 مؤسسات كرواتية متخصصة بالبنى التحتية.

نفقات بريطانيا في ليبيا

إلى ذلك، أكد وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس الأربعاء أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية البريطانية في ليبيا بلغت 470 مليون دولار.

وقال الوزير أمام اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع إن النفقات تتضمن الفترة التي قضتها القوات البريطانية ضمن قوات حلف الناتو، إضافة إلى تعويض الذخيرة.

وأضاف فوكس أن النفقات المذكور ستتحملها كاملة احتياطات وزارة المالية وليست وزارة الدفاع.

XS
SM
MD
LG